الملحقرياضة

الرامية الدولية “راي باسيل” تتوجه الى البرازيل للمشاركة في دورة الالعاب الاولمبية الصيفية

ray Bassil

الطائر – لبنان: 

تتوجّه اليوم البطلة اللبنانية راي باسيل إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في البرازيل (ريو دي جانيرو 2016) في أولى دفعات البعثة اللبنانية برفقة رئيسها مازن رمضان لمحاولة تحقيق إنجاز جديد للبنان عبر لعبة الرماية التي عشقتها وعاشت أحلامها بكل جوارحها.
البطلة التي حازت الكثير من الألقاب عربياً وآسيوياً أكدت في حديثها لـ «السفير» أنها كانت تستحق بطاقة الدعوة لتمثيل لبنان في أكبر محفل اولمبي بفضل إنجازاتها وقالت: «أشارك في الاولمبياد عبر بطاقة دعوة بفضل النتائج التي حققتها، وكنت قد حصلت عليها في الألعاب الآسيوية، ولكن لسوء الحظ فإن المشاكل التي حصلت بين الاتحاد الكويتي والاتحاد الدولي للرماية (ISSF) أدت الى سحب جميع اللاعبين وكان هذا السبب الرئيس في حصولي عليها اليوم».
وأبرز إنجازات باسيل تتمحور حول الذهبية في المرحلة الأولى لبطولة العالم 2016 وفضية في المرحلة الثانية في البرازيل وفضية في المرحلة الثالثة في باكو من مراحل بطولة العالم 2016، الى فضية آسيا 2015 في الكويت، وأحرزت لقب بطولة العرب 2015 في المغرب، وحلّت في المرتبة الخامسة من بطولة العالم في اذربيجيان 2015، وبالطبع فإن هناك غيرها، الكثير من الألقاب الميداليات في مختلف البطولات العربية والآسيوية والدولية.
كثير من المراحل قطعتها باسيل بفضل إصرارها وثقتها بنفسها، وعن الاستحقاق الجديد وتكاليفه قالت: «بالتأكيد اللجنة الأولمبية هي المسؤولة عن تكاليف الرحلة» إذ قامت اللجنة الأولمبية اللبنانية بتقديم المساعدة المالية المقرّرة من صندوق التضامن الوطني والبالغة قيمتها 13 ألف دولار أميركي. وهذا الصندوق أنشأته اللجنة الأولمبية الحالية لدعم تحضيرات أفراد البعثة اللبنانية إلى جانب تقديمات صندوق التضامن الأولمبي.
راي باسيل هي امرأة رياضية بطلة للعبة ليست عادية، فالرماية تعدّ رياضة صعبة مرتبطة أكثر بالرجال، ولكن شغفها وحبها للعبة جعلها تتألق حتى أمام الرجال أنفسهم، ورغم الصعوبات التي عانتها تحدّت نفسها وعملت على تنمية وتطوير موهبتها وقدارتها وتصيب الأهداف الطائرة شمالاً ويميناً، حاصدة الميداليات على اختلافها في شتى الميادين.
لم تتمكن راي باسيل من المشاركة في بعض الأحيان في حدث خارجي كانت تدرك أنها سوف تفوز في منافساته، وهو أمر كان يحزّ في نفسها، لكنها كانت تعوّضه، من خلال عزيمتها في بطولات لاحقة، لتعيش أجواء الفرح والفخر، اذ كثيرة هي المرات التي كانت تعتلي بها منصات التتويج.
عززت الرامية الدولية راي باسيل صدارتها للترتيب الدولي بعد أن رفعت رصيدها الى 1585 نقطة امام الاسبانية فاطمة غالفيز 1382 والألمانية سونيا شيبل 1126، بعد إحرازها ميدالية فضية في جولة العاصمة الاذربيجانية باكو، وهي إحدى جولات كأس العالم للرماية، بعد حلولها في المركز الثاني خلف الفنلندية نوميلا ماكيلا الأولى وامام الإيطالية اليسيا الثالثة.
البطلة التي يصحّ وصفها «فخر لبنان والعرب» أقرب منافساتها العربيات هن الرامية العربية المصرية ماغي عشماوي مع 247 نقطة صاحبة المركز 19.
باسيل التي توجت بذهبية العرب في سن السادسة عشرة خلال الدورة العربية العاشرة التي جرت في الجزائر 2004 ختمت حديثها بطلب الى اللبنانيين وقالت: «ارجو من الشعب اللبناني أن يتضامن مع البعثة اللبنانية التي ستتوجه لتمثيل لبنان. فنحن ننافس لنرفع اسم بلدنا عالياً وكل فرد منا يمثل بلاد الأرز ولا يمثل نفسه فقط».

المصدر: جريدة السفير

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق