الطائر العربيالملحق

السفير القطري في لبنان احتفل باليوم الوطني لبلاده واكد دعم دولة قطر للبنان على المستويات كافة

IMG_1096

خاص الطائر – مهى كنعان

أقام السفير القطري في لبنان علي بن حمد المري وبمناسبة ذكرى اليوم الوطني لتولي مؤسس دولة قطر الشيخ حاسم بن محمد بن ثاني الحكم في البلاد حفل استقبال في فندق “فينيسيا”،
حضره رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ممثلاً بالنائب علي بزي، رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ممثلاً بوزير العمل سجعان قزي، الرئيس حسين الحسيني، وكل من وزير الاعلام رمزي جريج، البيئة محمد المشنوق، التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، الثقافة روني عريجي والسفير البابوي غابرييللي كاتشيا اضافة الى عدد من النواب والشخصيات العسكرية والروحية والاقتصادية والاجتماعية والفنية  والاعلامية.
المري
بعد النشيدين الوطنيين  اللبناني والقطري، ألقى السفير المري كلمة رحب فيها بالحضور وقال فيها: “نحتفل اليوم بمناسبة وطنية غالية وعزيزة على قلوبنا، هي اليوم الوطني لدولة قطر، التي قام المغفور له الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني في 18 كانون الاول من العام 1878م بتأسيس دعائمها وحفظ سيادتها، وجعلها دولة ذات كيان تشكل الكرامة والاصالة والاسلام طابعها والحداثة والانتماء عزها وفخرها. واضاف: “إن حضوركم لمشاركتنا هذا الاحتفال له في نفوسنا مكانة التقدير والاعتزاز، اذ يشرفني أن أرفع باسمي وباسمكم أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإلى الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والى الشعب القطري الكربم ولكل المقيمين في دولة قطر”.

أضاف: “إن التنمية المستدامة هي حجر الزاوية للطموحات التي نتطلع اليها، والتي تجد تعبيرها في رؤية قطر الوطنية لعام 2030 وتقوم على تعزيز دور الانسان ومصلحته وتأمين رفاهيته، وتنويع مصادر الدخل وتطوير القطاعات الانتاجية وذلك من خلال تحقيق التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية بشكل مستدامن ومواكبة توجهات الدولة ومشاريعها الاستراتيجية”.

وتابع: “لقد آمنت قطر بمبدأ الاستثمار في الانسان ووضعته في سلم الأولويات، ورغم المراحل المتقدمة التي قطعتها في تحقيق نهوض اقتصادي شامل، فإن طموحات القيادة الحكيمة لا حدود لها. وفي هذا السياق، تكتسب استضافة دولة قطر لكأس العالم 2022 بعدها العالمي، انطلاقا من انجازاتها الكبرى، فهذه الاستضافة انما هي فكرة حضارية مفادها أن المناسبة هي من الجوانب المضيئة في تاريخ دولة قطر وتضيف لتاريخ العرب ولحاضرهم زخماً، يدعم ما عرف عنهم من انفتاح على العالم ثقافياً وحضارياً”.

وفي حديثه عن العلاقات اللبنانية القطرية قال انها كانت وما زالت ترتكز على التعاون والاحترام والأخوة، التي تظهر جلية في المشاعر التي يكنها اللبناني الشقيق المقيم في بلده الثاني قطر، وفاء منه لبلد عامله معاملة المواطن القطري من دون تفرقة أو تمييز، انطلاقا من سياسة قطر المتضامنة مع لبنان وشعبه والداعمة له في كل المجالات، خصوصا في الأوقات العصيبة في سبيل تحقيق الوفاق والتضامن بين جميع اطياف المجتمع اللبناني، وتعزيز لغة الحوار التي هي وحدها القادرة على تحقيق الاستقرار والامان واعادة الحياة الطبيعية الى ربوع لبنان الشقيق.” واشار الى ان فكرة الدعم لا تقتصر على الجانب السياسي وانما تتوسع لتشمل المستويات كافة. ولعل مشروع “المكتبة الوطنية الذي يوشك على الانتهاء في اقرب فرصة والذي قام صاحب السمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بالتبرع لانجازه بمبلغ مقداره 25 مليون دولار انما يعكس حرص دولة قطر الدائم في جعل لبنان منارة للثقافة، وان هذه المكتبة الوطنية ستحتل مكاناً رائداً في انتاج المعرفة وتفتيح الذهنيات في المجال العلمي والاكاديمي يما تحتوي من مراجع تسهل عملية البحث العلمي والنشاطات الفكرية كافة.

وختم السفير المري كلامه قائلاً: منذ باشرت مهامي كسفير لدولة قطر في الجمهورية اللبنانية الشقيقة كانت وما زالت توجيهات سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني هي قاعدة استنادي ومنطلق مهامي الدبلوماسية التي تتمحور حول العلاقات بين البلدين الشقيقين اللذين تجمعهما روح الاخوة الصادقة والعميقة في آن واحد. واضاف ان بلدكم هو بلد رسالة، فلبنان بلد فريد تمكن من جمع تعددية الطوائف في قالب مميز وجعل من هذا التنوع ملاذاً امناً للجميع، وامل ان يسود الوئام في لبنان ويحفظه من اي مكروه ويعم عليه الامن والامان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق