الملحقرياضة

توتال لبنان والاتّحاد اللّبناني للركبي يشجّعان اللّبنانيّين على اكتشاف قِيَم هذه الرّياضة

الطائر – لبنان:

سعيًا منها إلى تسليط الضّوء على رياضة الركبي، قامت توتال لبنان مؤخّرًا بدعوة وسائل الإعلام للمشاركة في حدثيْن رياضييْن بارزيْن: يوم إعلامي تخلّله غداء مُبكر في 25 تشرين الثّاني والمباراة النهائيّة لبطولة الركبي في 29 تشرين الثّاني. في الواقع، تدعم توتال لبنان الاتحاد اللبنانيّ للركبي وذلك من خلال رعايتها لفريق Beirut Phoenicians وبطولة الركبي التي تحمل اسم توتال: “بطولة توتال للركبي في لبنان.”

ولمشاركة شغفها برياضة الركبي وتشجيع انتشارها في لبنان كونها رياضة غير معروفة بشكل كبير، عقدت توتال لبنان لقاء مع وسائل الإعلام في 25 تشرين الثّاني في سانت إلمو حيث استمتع المدعوّون منذ لحظة وصولهم بالأجواء المذهلة، إذ تزيّن المكان بألوان توتال وبشكلٍ يُذكّر أيضاً بمباريات الركبي. في البداية، رحّب السّيد فيليب أمبلار مدير عام توتال لبنان بالحضور واستعرض الأسباب التي تدفع توتال لبنان إلى الاهتمام برياضة الركبي. ومن ثمّ تناول السيّد جمّال، رئيس الاتحاد اللبناني للركبي، مراحل تطوّر الركبي في لبنان، والإنجازات التي حقّقها الاتّحاد في هذا المجال والأهداف التي يسعى إلى بلوغها إلى جانب روح الركبي: “إنّ هذه الرياضة قاسية ووديّة في الوقت عينه فبعد مباراة محتدمة يجتمع اللاعبون كأعزّ الأصدقاء”. كما تمّ عرض صور ومقاطع فيديو لفرق الركبي ومقتطفات من مباريات مختلفة. وفي الختام، استمتع المدعوّون بغداء مُبكر في ظلّ أجواء وديّة واحتفاليّة.

وشكّلت المباراة النهائية لبطولة الركبي اللّقاء الثّاني الذي شاركت فيه توتال لبنان ضمن هذا الإطار. ففي 29 تشرين الثّاني حضر عشّاق هذه الرّياضة المباراة الحاسمة في ملعب فؤاد شهاب الذي تزيّن بألوان توتال. وتميّزت المباراة النهائيّة بأجوائها الحماسيّة.

تشارك توتال لبنان حاليًا في دعم عدد كبير من البرامج الثقافيّة، والتعليميّة، والرياضيّة، وهي تسعى إلى تشجيع ممارسة الركبي في الثّانويّات والجامعات. وشدّد السيّد فيليب أمبلار على التزام الشركة بتعريف اللّبنانيّين أكثر على رياضة الركبي: “تشكّل هذه الرياضة مدرسة عظيمة بحدّ ذاتها حيث يتعلّم الشباب منها التواضع، والتعاون، واحترام الآخر، وبذل الذّات. إنّ رياضة الركبي هي مرادف للشجاعة، واتخاذ المبادرات، وبذل الجهود، وهي جميعها قِيَم مشتركة مع توتال!” بفضل مبادرة توتال لبنان، لا شكّ أنّ رياضة الركبي ستستقطب عددًا أكبر من المشجّعين!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق