الطائر المغتربالملحق

جامعة الكسليك إحتفلت بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين دول أميركا اللاتينية

الطائر – لبنان: 

نظّم المعهد العالي للعلوم السياسية والإدارية بالتعاون مع مركز دراسات وثقافات أميركا اللاتينية في جامعة الروح القدس- الكسليك إحتفالاً بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين لبنان والأرجنتين والبرازيل وتشيلي والمكسيك والأورغواي بحضور حشد من سفراء دول أميركا اللاتينية في لبنان، أمين عام الجامعة الأب ميشال أبو طقة، عميد المعهد العالي للعلوم السياسية والإدارية د. جورج يحشوشي، مدير مركز دراسات وثقافات أميركا اللاتينية روبرتو خطلب.

يحشوشي

بعد النشيد الوطني اللبناني وكلمة تقديم لأمينة السر الأكاديمية للمعهد العالي للعلوم السياسية والإدارية الدكتورة دارينا صليبا أبي شديد، ألقى مدير المعهد د. جورج يحشوشي كلمة اعتبر فيها أنّ “هذا اللقاء هو مناسبة للنظر إلى السنوات السبعين المنصرمة وفرصة لتكريم المهاجرين الأوائل والسفراء الذين وجدوا الملاذ الآمن وحسن الضيافة في بلدان القارة الجديدة. إنها قصة مشاعر وصداقة”.

كما أكّد على “تواصل الجامعة المستمر، منذ ثماني سنوات، مع الطلاب والجامعات في أميركا اللاتينية. فقد عملنا من أجل بناء جسور أكاديمية وثقافية من خلال مبادرات كثيرة كإطلاق برنامج على شبكة الإنترنت للحصول على إفادة في “الجعرافيا السياسية للبنان والشرق الأوسط”، وقد استقطب عدداً لا يستهان به من طلاب دول أميركا اللاتينية، إضافةً إلى تنظيم سلسلة من المؤتمرات بمشاركة مجموعة من السفراء والدبلوماسيين وتوقيع عدد من المعاهدات واستقبال أساتذة من مؤسسات متنوعة”.

وختم قائلاً: “بعد 70 عاماً من الإنجازات والتعاون، نتطلّع سوياً إلى تعميق العلاقات الدبلوماسية مع دول أميركا اللاتينية وتعزيز القيم المشتركة لاسيما الديمقراطية وحقوق الإنسان”.

خطلب

ثم تحدث مدير مركز دراسات وثقافات أميركا اللاتينية روبرتو خطلب الذي أكّد أنّ “العلاقة بين لبنان ودول أميركا اللاتينية تتخطى السبعين عاماً، إذ تعود جذورها إلى الهجرة التي حصلت خلال القرن التاسع عشر. هذه الهجرة التي ترمز إلى علاقة إنسانية، بنت جسراً كان كفيلاً بأن يجمع تاريخ متنوّع وثقافات متعددة ويشكّل ركيزةً للعلاقة السياسية والاقتصادية والثقافية، الأمر الذي ولّد تراثاً دبلوماسياً عريقاً بين هذه البلدان.

حلقة نقاش

ثم أدارت حلقة النقاش د. دارينا صليبا أبي شديد وشارك فيها عدد من سفراء دول أميركا اللاتينية في لبنان، وهم: سفير الأرجنتين ريكاردو لارييرا والبروفسور والتر مولير موجير، سفير البرازيل جورج جيرالدو قادري ممثلاً بالدبلوماسي آدم جايمي دي أوليفيرا مونيز، سفير تشيلي خوسيه ميغيل منشاكا، سفير المكسيك جايمي غاريسيا آمارال، سفيرة الأوروغواي مارتا انيز بيزانيللي، والسفير اللبناني جورج الترك الذين تحدثوا عن العلاقات الدبلوماسية الثنائية التي تجمع لبنان بدولهم.

وبعد تقديم دروع تقديرية إلى السفراء، جرى إفتتاح معرض لصور المهاجرين اللبنانيين في الأرجنتين بالتعاون مع مركز CAIIL في الأرجنتين بالإضافة إلى غرس شجرة ذات أصول أميركية-لاتينية تعبيراً عن الصداقة التي تجمع لبنان ببلدان أميركا اللاتينية. واختتم اللقاء بحفل كوكتيل أقيم بالمناسبة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق