الملحقفن ومسرح

جمعية قُلُ أقامت عشاءها الثالث وقريباً الى بروكسل لاحياء حفل ختام اليوبيل الخمسين لإعلان قداسة مار شربل

الطائر – لبنان: 

أقامت جمعية قُلُ (الصوت العتيق، كُراكويلينا، مدرسة قل للموسيقى والفنون) عشاءها السنوي الثالث في مجمع أوريزون، حبوب، جبيل، في حضور شخصيات دينية وسياسية واجتماعية…

وألقى رئيس الجمعية الأب ميلاد طربيه كلمة ترحيبية بالمناسبة، استهلها بالقول: “في البدء كان الكلمة وكلُّ شيء به كُوِّن، وكلُّ ما كُوِّن به كان حياة” (يوحنا 1). الكلمة المكوِّنة للحياة هو الله، الذي بقوله، أي بصوته، كان ما يمكن أن يكون. وأجمل ما قال كان الإنسان. الإنسان الذي أحبّه ورافقه وحنى عليه ورفعه من مذلّة الضعف والشرّ مرّات ومرّات. وعندما اختنق الإنسان بأصوات النّشاذ، نطق الله بالكلمة، بالصوت المطلق، فجدّد ما كوَّنَ بفداء ابنه على الصليب وبقيامته المجيدة”.

وأضاف: “وبقي صوته المكوِّن يرافق الإنسان ويهمس في قلبه وأذنه أجمل ما يمكن تكوينه من أصوات ونغمات وأحاسيس، تلمس القلب وتطير بالنفس إلى فوق. هذا هو الصوت الذي تسَمَّينا عليه، هو الصوت الذي يخرق القلب فيطرب ويطير بالروح إلى اللاحدود”.

ولفت إلى “أن جمعية “قُلُ” أي جمعيّة “الصوت” تجمع أسبوعيّاً في مدينة بيبلوس حوالي 300 طفل وشاب وصبيّة، تجمعهم حول الصوت والموسيقى والجمال. إنّ مدرسة “قُلُ” تضمّ حاليّاً 170 تلميذاً، وجوقة coro aquilina 75 طفلاً وجوقة “الصوت العتيق” 65 منشِداً. هؤلاء جذبهم الصوت وجمعهم وبناهم في الأخلاق والذوق والوطنيّة ودرّجهم في الصلاة وتمجيد الله بإحساس مُتقَن وجماليّة أخّاذة”.

وتحدث الأب طربيه عن نشاط الجمعية مشيرًا إلى أنه “في تشرين الماضي، وبفضل دعمكم، غنّى “الصوت العتيق” في دار الاوبرا العالميّ في سيدني، أستراليا، ببركة غبطة أبينا البطريرك وبحضور ما يفوق 3000 شخص من الجالية اللبنانية والأصدقاء. وفي تشرين المقبل، سنصلّي في بازيليك Koekolberg في بروكسيل في بلجيكا من أجل مسيحيي الشرق وذلك بدعوة من الكنائس الشرقية الموجودة في أوروبا. في 10 تشرين الأول، سيغنّي “الصوت العتيق” في Bruxelles وفي 11 تشرين الأول سنشارك ونحيي احتفال ختام اليوبيل الخمسين لإعلان قداسة مار شربل في ديرنا هناك”.

وختم: “إنّ حلم جمعيّة “قُلُ” هو بناء مدرسة للموسيقى ومدرّج للحفلات وافتتاحهما بحضوركم. الأرض حاضرة والخرائط حاضرة أمّا المال فليس حاضراً. فلنعلي الصوت وليكن بنّاءاً، حضارياً، منضبطاً ومهذّباً، ليكن صوتنا جميلاً، ليكن “الصوت العتيق”.

وتخلل العشاء برنامجًا موسيقيًا قدّمه العازف جان لحود على الساكسوفون وضابط الإيقاع الشهير روني براك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق