الملحقمصارف وعقارات

ما هي الخطوات الأساسية لكي تصبح واعياً مالياً؟

الطائر – لبنان:

تحتم ضغوط الحياة وتطور متطلبات المعيشة الاقتصادية والتكنولوجية على الفرد أن يكون واعياً مالياً للقدرة على الوصول للاستقرار المالي، وتفادي الأزمات المالية.

نرصد لكم في هذا التقرير مفهوم الشخص الواعي مالياً، وكيف يمكن تحقيق ذلك الوعي على أرض الواقع.

الشخص الواعي مالياً هو أن يتحلى بالمعرفة والمهارة والقدرة على استخدام تلك المهارة لإدارة الموارد المالية بشكل فعَّال، حرصاً على ضمان السلامة المالية مدى الحياة.

ويمكن هذا النوع من المعرفة، الفرد من اتخاذ قرارات مالية صائبة في أي ظرف مالي كان، فيما ترسخ فيه كذلك صفة الانضباط للادخار للأهداف القريبة المدى مثل ادخار قيمة شراء سيارة أو قضاء إجازة، أو للاستثمار بصورة ذكية لتكوين الثروة ومراكمتها.

ما هي المتطلبات الأساسية لتكون واعياً مالياً؟

تعتبر معرفة الأسس المحاسبية والحسابية مسألة ضرورية للتخطيط المالي ووضع الميزانية.

ويمكن للقصور في المعرفة المالية أن يؤدي إلى اتخاذ قرارات غير مبنية على المعلومات الكافية أو المناسبة، ما قد يؤدي بدوره إلى التعامل بشكل خاطئ مع المدخرات أو الوقوع في الدين.

وتساعد معرفة الأسس المالية على تفادي مثل هذه الزلات، كما تكون بمثابة الدليل لاتخاذ القرارات المناسبة التي تساعد على الادخار وتعزيز الثروات.

كيف يمكن تنمية صفة الانضباط المالي؟

بهدف ضمان فعالية المخططات المالية، من الضروري العمل بشكل منضبط لتحقيق الهدف المنشود.

من هنا، تعتبر معرفة مزايا الادخار والاستثمار البداية نحو تطوير صفة الانضباط، حيث إن التخطيط المالي يحدد بوضوح هدف الادخار، كما يضع الخطوط العريضة للخطوات التي يتعين اتخاذها لتحقيق هذا الهدف.

ويتطلب كل من الأهداف التي نضعها استراتيجية خاصة، ومع التخطيط لكل استراتيجية، ينمي الفرد في نفسه عادة الادخار على المدى البعيد.

كما أنه من الضروري التحلي بالمعرفة المالية، ولكن الأهم هو توظيف هذه المعرفة وممارستها.

وتعتبر الخطوة الأولى نحو الحرية المالية هي أن ينظر الفرد في شؤونه المالية، ويتمعن في ظروفها، ثم يتخذ قراراً بالادخار تحت مظلة هدف واضح ومحدد.

وبعد اختيار الهدف، يتعين تصنيف الدخل والمصاريف وتحليلها، إذ يوفر ذلك خارطة طريق نحو تحقيق الهدف المنشود.

أما في حال أثر الفرد تسديدات القروض على قدرة الادخار لتحقيق الهدف المنشود، فيجب عليه النظر في خيارات إعادة تمويل أخرى بمعدلات شهرية أقل ما يفتح المجال إلى الادخار بدرجة أكبر.

المصدر: هبة عبد الباقي – موقع الرؤية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق