الطائر اللبنانيالملحق

موقع الوكالة الوطنية للاعلام لبس حلته الجديدة وأطلق صفحته الجديدة باللغة الاسبانية

قطع قالب الحلوى احتفاء بالتصميم الجديد لموقع الوكالة الوطنية

الطائر – لبنان: 

برعاية وزير الاعلام رمزي جريج، اقامت “الوكالة الوطنية للاعلام” احتفالاً بمناسبة اطلاق التصميم الجديد للموقع والصفحة الجديدة باللغة الاسبانية، وذلك في فندق مونرو – هوليوود اوديتوريوم وبحضور حشد كبير من الوزراء والسفراء والقيادات العسكرية والروحية والاجتماعية والثقافية والاعلامية.

سليمان
البداية كانت مع النشيد الوطني، بعدها القت مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان صعب كلمة، قالت فيها: “نلتقي اليوم لنحتفل معا باطلاق خدمة جديدة في “الوكالة الوطنية للاعلام”، برعاية كريمة من معالي وزير الاعلام الاستاذ رمزي جريج، الذي شرفنا برعايته وحضوره”. واضافت: “ان الوكالة الوطنية للاعلام التي لي شرف رئاستها انتقلت بتشجيعكم وتعلقكم بها من الوكالة الى الاصالة، بعدما اثبتت انها منكم ولكم، في كل خبر وفي كل تحقيق، وهي انما وصلت الى هذا المستوى من النجاح فبفضل جنود مجهولين يعملون ليلا ونهارا، لكي تكون الوكالة على مستوى الآمال والتطلعات”.

وأعلنت “ان اضافة اللغة الاسبانية الى مجموعة الخدمات التي تقدمها الوكالة الى جميع اللبنانيين في الداخل والخارج، انما هي خطوة في مسيرة الالف ميل، من حيث تطوير الامكانات الذاتية، ومن خلال شمولية التغطية والاهتمام باخبار المناطق، حتى النائية منها، ايمانا منا، بأن الخبر الصادق والصحيح هو الذي يبني المستقبل، وليس الخبر المفبرك على قياس اشخاص وفئات ومناطق. فالوكالة ملك لجميع اللبنانيين، ومنهم تستمد قوتها واستمراريتها، ولهم يعود الفضل في تحقيق نجاحاتها”. ثم عددت سليمان التطورات التي مرت بها الوكالة الوطنية للاعلام منذ العام 2009 واضافة اللغتين الفرنسية والانكليزية والاخبار الاقليمية والدولية وخدمة الصور الى موقعها وانتشارها في اوستراليا في العام 2011، اضافة الى اعتماد مندوب لها في فرنسا وتعزيز وجودها في اوروبا.

وختمت سليمان حديدثها مجددة الترحيب بالحضور، “آملة في ان تكون هذه الخطوة مدماكا لتقريب المسافات ولوصل ما انقطع، من خلال مساهمات الوكالة الوطنية سواء على المستوى المحلي او على مستوى دول الانتشار”.

فلحة
ثم تحدث المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحه، فقال: “ان هذا النشاط الذي يجمعنا اليوم يشكل مناسبة جوهرية في تعزيز دور الاعلام وتطوره وتقدمه، ويفتح آفاقا واسعة امام التنوع الثقافي الذي يعزز القيم الانسانية ويقيم ارضية صلبة مشتركة للحوار بين الحضارات والتنافس الراقي والتلاقح الفكري”…

اضاف: “هذا التنوع الذي يحفل به لبنان على المستويات كافة شكل تراثا مشتركا للانسانية ومدخلا اساسيا باستثمار الامكانيات الزاخرة والهائلة التي انتجت ثقافات متنوعة على هذه الارض والتي صقلها ويصقلها رقي الحوار وتنوعه وتعدده”.

وأعلن “ان هذا العمل يجب ان يفضي الى الاقرار بحق المواطن والجماعة بالوصول الى المعلومات وحسن استخدام وسائل التواصل والمعرفة والاعلام في سبيل تعزيز الاهداف الانسانية السامية من خلال اعتماد خطين متوازيين الاول أهمية التفاعل والتنوع والتعدد والثاني احترام الحريات الاساسية وفي طليعتها حرية الرأي والتعبير”، مؤكدا انه “لا يمكن ترسيخ اسس التفاهم بين الشعوب الا من خلال وسائل الاعلام الحية القادرة التي تمتلك الامكانية والقدرة الفاعلتين على تيسير سبل هذا الحوار وتعزيزه وهي قادرة على منع الاساءة للآخر ولثقافته ومعتقداته وهذا هو صلب الموضوع الذي يجب ان نتشارك فيه جميعا. لان احترام الخصوصيات الثقافية والمحافظة عليها لا يستقيمان من دون توافر حرية الرأي والتعبير اللذين يلتبسان على الكثيرين أو يساء فهمهما عند البعض عن قصد او غير قصد لاثارة التوتير أو الخلاف أو توسل الاثارة بين المجتمعات المختلفة واحيانا بين المجتمع الواحد”.

السفيرة الاسبانية
وبدورها عبرت السفيرة الاسبانية عن فرحتها وتأثرها لولادة هذا المشروع، مشيرة الى ان نحو 540 مليون شخص يتكلم اللغة الاسبانية كلغة أم، وهذه اللغة هي انعكاس طويل من العلاقات مع اللغة العربية، فإسبانيا أخذت إلى أميركا للاتينية نحو 15 أو 18 في المئة من كلماتها من اصل عربي”.

جريج
من جهته، قال الوزير جريج: “ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة، التي تعمل فيها “الوكالة الوطنية للاعلام” من أجل الوصول الى كل لبناني حيثما كان. بالامس القريب كانت للوكالة اطلالة باللغتين الفرنسية والانكليزية. واليوم تطل بحلة جديدة وبلغة اضافية هي اللغة الاسبانية؛ وبذلك تصل عبر الاثير الى اسبانيا وغيرها من اصقاع العالم، باللغة التي يفهمها ابناء الجاليات اللبنانية من الجيل الثالث، في كل من المكسيك والارجنتين والبيرو والاورغواي والباراغوي وفي غيرها من بلدان اميركا اللاتينية”.

واضاف: “هكذا تصل اخبار لبنان، كل لبنان، الى كل لبناني. فحيثما وجد لبناني ينبغي للوكالة الوطنية أن تصل، وهي التي تجهد لكي تكون اخبارها دقيقة وموضوعية، وبعيدة عن لغة الاثارة والتحريض، التي تستخدم للاسف في اكثر من وسيلة اعلامية لاغراض سياسية او حزبية…

وتمنى جريج “ان تكون هذه الخطوة التي نقوم بها في وزارة الاعلام مرحلة جديدة من الانفتاح على الانتشار اللبناني، حيثما كان، وان تكون “الوكالة الوطنية” سفيرة دائمة في دول الانتشار، فتسهم في توطيد اواصر الاتصال والتواصل بين جناحي لبنان”.

بعد ذلك اطلق الوزير جريج الموقع الجديد للوكالة والصفحة الجديدة للغة الاسبانية، وتم قطع قالب حلوى، وأقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق