الطائر اللبنانيالملحق

اطلاق مجلس الاعمال اللبناني الكوبي

شقير يسلم كزما كتاب الغرفة ويبدو اعضاء مجلس الاعمال اللبناني الكوبي

الطائر – لبنان: 

أطلق رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير مجلس الاعمال

اللبناني – الكوبي، في اجتماع موسع ضم عدداً كبيراً من رجال الاعمال المهتمين بالسوق الكوبية، وبحضور سفير كوبا في لبنان السيد رينيه براتر.
ويعمل المجلس على زيادة التعاون بين القطاع الخاص اللبناني ونظيره الكوبي بهدف تنمية العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين وزيادة التبادل التجاري، بالاضافة الى تسهيل الإستثمارات المتبادلة والاستفادة من الفرص الاقتصادية لا سيما في كوبا بما يحقق مصلحة البلدين.
وبعد توقيع وثائق التأسيس، تم انتخاب الهيئة الادارية للمجلس، التي تشكلت كألآتي: علي كزما رئيساً ، بلال ملص نائباً للرئيس، شكيب شهاب اميناً عاماً، مروان ديماس امينا للمال، غابي تامر ووجيه البزري مستشارين للمجلس، والأعضاء: حسن ضيا، اسامه شقير، رياض بساتني، عماد جمعة، بشير ملص، ، نديم مطرجي، وائل الفار.
وبناء على اقتراح شقير قبل سفير كوبا بتبؤ منصب الرئيس الفخري للمجلس.

شقير
وتحدث شقير بالمناسبة، فرحب بالسفير الكوبي، منوها بالعلاقات الصداقة بين لبنان وكوبا والتي سيبنى عليها لتعزيز علاقاتنا الثنائية لا سيما في المجال الاقتصادي.
وأكد شقير أهمية انفتاح القطاع الخاص اللبناني على الخارج، لأنه يشكل آفاقا واعدة للاقتصاد اللبناني في ظل التباطوء الذي يشهده في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر فيها البلاد، مشيدا بانشاء مجلس الاعمال اللبناني – الكوبي الذي سيشكل اداة فاعلة لتنمية العلاقات الاقتصادية بين لبنان وكوبا وتعزيز التعاون بين رجال الاعمال في البلدين لاقامة مشاريع مشتركة والاستفادة من الفرص المتاحة في لبنان وكوبا”.
وإذ لفت شقير الى ان كوبا تشكل سوقا واعدة، تمنى على السفير العمل على تشكيل الجانب الكوبي للمجلس، كما تمنى عليه ان يكون رئيس فخريا للمجلس.
واشاد شقير باعضاء المجلس و”هم خيرة من رجال الأعمال اللبنانيين، ونموذج عن الريادة في عالم الأعمال. وهنأ الجميع على انشاء المجلس، كما نحييهم على “روح التعاون والمشاركة التي برزت بينهم التي حتماً ستوصلهم الى نتائج إيجابية لهم وللإقتصاد اللبناني والكوبي”.
سفير كوبا
بدوره شكر السفير الكوبي في لبنان الرئيس شقير على ثقته وعلى الجهود الذي يبذلها “لتنمية العلاقات بين بلدينا”، معلنا قبوله بتوليه رئاسة المجلس الفخرية. كما أكد انه سيعمل سريعا مع المعنيين في بلاده لتشكيل الجانب الكوبي من المجلس، مبديا استعداده لاتخاذ الاجراءات التي من شأنها تسهيل أعماله.
وشكر الحضور لاهتمامهم بالإستثمار في كوبا، مؤكداً رغبة الدولة الكوبية في جذب الإستثمارات الجدية خاصة من دول لها باع طويل في التجارة الدولية والإستثمارات البناءة مثل لبنان الذي لديه رجال أعمال يتمتعون بخبرات كبيرة في مختلف المجالات والتي سيتم البناء عليها لتحقيق مصلحة البلدين، داعياً اعضاء المجلس الى العمل بشكل سريع وتشكيل وفود للوقوف على الفرص المتاحة في كوبا لا سيما بعد التطورات التشريعية والسياسات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة الكوبية.
كزما
أما كزما فقال بعد إنتخابه: “أشكر الرئيس شقير على الدعم والتشجيع اللذين قدمهما لانشاء هذا المجلس بهذه النوعية المميزة من رجال الأعمال، وعلى تشجيعه للقيام بكل ما من شأنه تحقيق نمو الاقتصاد اللبناني، والمساعدة على إستفادة رجال الأعمال اللبنانيين من الفرص الماحة إن كان في لبنان أو في الخارج، ومنها العمل على تأسيس مجلس رجال الأعمال اللبناني – الكوبي”.
وأضاف: ” لقد قمنا بعدد من الزيارات الى كوبا، وحددنا مجموعة كبيرة من الفرص لا سيما في ظل القوانين الحديثة للإستثمار، والتنافس بين عدد من الدول لدخول السوق الكوبية”، مؤكدا “اننا اردنا من خلال المجلس تنظيم جهودنا كرجال أعمال لنكون سباقين للإستثمار في كوبا، بالإعتماد على دور رجال الأعمال اللبنانيين في كل الدول العربية لنشكل كذلك بوابة للإستثمار العربي في كوبا”.
وتم الاتفاق على القيام بعدد من الخطوات لتعريف رجال الأعمال اللبنانيين على فرص الإستثمار في كوبا، وكذلك التحضير لزيارة وفد من مجلس رجال الأعمال اللبناني – الكوبي الى العاصمة الكوبية هافانا.
وفي نهاية الاجتماع قدم شقير كتاب الغرفة الى السفير الكوبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى