الملحقمجتمع
أخر الأخبار

الدكتورة صوفي ظاظا: “جمعية Health & Sheild جنباً الى جنب كل مواطن لبناني ولاجئ سوري” (فيديو بالداخل)

خاص الطائر – مهى كنعان

سيدة حقوقية، مناضلة إجتماعية من الطراز الأول، هدفها خدمة المجتمع المدني وأبناء بلدها، حاضرة في كل المؤتمرات الدولية ومدافعة شرسة عن حقوق الإنسان، انها الدكتورة القانونية صوفي ظاظا رئيسة جمعية Health & Sheild وممثلتها القانونية أمام الجمعبات الدولية. الدكتورة صوفي ظاظا حلت ضيفة على صفحات موقع الطائر وهذا ما قالته:

سنوات عديدة مرت على إطلاق جمعية Health & Sheild التي ترأسها الدكتورة صوفي ظاظا، في هذا السياق قالت ظاظا: ان الجمعية تُعنى بالتدخل الإجتماعي والإنساني والاقتصادي والبيئي والتنموي. وهي تقدم مساعدات مباشرة عبر تأمين الحماية وتوفير المساعدات الغذائية والتربوية والصحية والطبية للاجئين السوريين المتضررين من الأزمة السورية وبوجه خاص الذين نزحوا من بلدانهم هرباً من الظلم والإستبداد والحروب.


وبحسب الأستاذة ظاظا فان الجمعية نفذت الكثير من المشاريع والبرامج الصغيرة والمتوسطة والكبيرة.
وأضافت الأستاذة ظاظا قائلة: ان الجمعية كانت من أولى الجمعيات التي تنبهت لوجود اللاجئين السوريين في مناطق بيروت وعملت على تقديم المساعدة لهم.

في هذا الاطار شرحت ظاظا لموقعنا تفصيلياً الخطوات الميدانية التي قامت بها وقالت في البداية أطلقنا حملة “من كل بيت، كساء وغذاء وقمنا بجمع الملابس والاطعمة والمواد الغذائية من بيوت الناس المقتدرة والتي يمكنها التخلي عن ملابس لا تريدها وتقديم ما يتوفر لها من أطعمة وأغذية، وبهذه الطريقة ساعدنا آلاف اللاجئين السوريين المحتاجين. وتابعت قائلة: وعندما حل فصل الشتاء أطلقنا حملة كنزة الشتاء” وقمنا بجمع الالبسة الصوفية، ثم تنبهنا للتسرب الدراسي الذي يعانون منه الاطفال وحاولنا بقدر الإمكان حل هذه المشكلة من خلال تنظيم صفوف لهم في فترة بعد الظهر، وبالطبع تم تأمين كل المستلزمات الدراسية لهم من قرطاسية وشنط وغيرها…

لم تنس الدكتورة صوفي ظاظا النساء فقدمت لهن الدعم الصحي والتوعوي خاصة بعدما لاحظت ان العدد الكبير منهن حوامل، اضافة الى ذلك تم تعليم الكثير من الفتيات على الرسم كونه يساعد على التخفيف من الاكتئاب ويساهم بتعزيز القدرة النفسية لهن.

نشاطات كثيرة قامت بها جمعية Health & Sheild ساعدت بها اللاجئين السوريين في بيروت (حيث نطاق عمل الجميعة) وذلك طبعاً بالتعاون مع عدد من الجمعيات والمنظمات الدولية والمحلية والشخصيات اللبنانية المقتدرة المقيمة والمغتربة وطبعا بجهود اعضاء الجمعية وفريق عملها التطوعي.

أمّا النقطة التي شكلت التحول الكبير في مجال عمل الجمعية، تقول ظاظا: “انه الزلزال الذي ضرب مرفأ بيروت في الرابع من آب وقتل المئات وشرد الاف العائلات.

تضيف: “منذ ذلك التاريخ المشؤوم ونحن نعمل كخلية نحل، منذ اليوم الأول تواجدنا على الأرض وبدأنا باغاثة الجرحى ومساعدتهم وتوزيعهم على مستشفيات المنطقة كي لا يقع الضغط على المستشفيات الكبرى فقط، وهنا لا بد من الإشارة الى أننا أنشأنا غرفة إغاثة بيروت ومن خلالها عالجنا العديد من الحالات التي تعرضت للتشويه في الوجه، فالبعض فقد عينيه او اسنانه فلجأنا الى إنشاء مستشفى نقال بالتعاون مع مستشفى رزق والجامعة العربية.

إنجازات الجمعية لم تقتصر على هذا الحد، بل أيضاً ساهمت في تنظيف ما خلّفه الإنفجار من دمار وإعادة ترميم المنازل والبيوت المهدمة، كذلك قدمت الجمعية الوجبات الغذائية الساخنة والطازجة وتم إنشاء مطبخ خاص لاطعام جميع العائلات وكل من كان متواجداً على الأرض. كما تم توزيع آلاف الحصص الغذائية ومواد التعقيم والأدوية الطبية.

وأكدت ظاظا ان المساعدات لم تتوقف حتى اليوم خاصة في ظل أزمة كورونا التي فاقمت الوضع سوءاً.
وشكرت ظاظا كل الجهات والمؤسسات الدولية ومنها الصليب الأحمر اللبناني الذي اهتم بالأمور الصحية والطبية وجمعية world vision و acted وايدم بيرغ البريطانية والبنك الدولي الذي دعم الأسر الأكثر فقراً من خلال المساعدات المالية الفورية، ونوهت بالدور  الذي قام به اعضاء الجمعية إذ ما زالوا  يسعون لتأمين المساعدات وكل المتطوعين الذين يبذلون جهوداً جبارة لمساعدة إخوانهم في الوطن وفي الإنسانية.وختمت ظاظا كلامها قائلة: “ان جمعية Health & Sheild ستبقى دائما جنباً الى جنب كل مواطن لبناني ولاجئ سوري”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى