الملحقسياحة

“الك يا بعلبك” أولى عروض مهرجانات بعلبك الدولية

الطائر – لبنان: 

أطلقت لجنة مهرجانات بعلبك الدولية مهرجاناتها لصيف 2015 من وزارة السياحة، في حضور وزير السياحة ميشال فرعون، وزير الثقافة ريمون عريجي، النائب عاصم قانصو، الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، رئيس بلدية بعلبك حمد الحسين واعضاء لجنة مهرجانات بعلبك.
بعد كلمة ترحيبية من المديرة العامة لوزارة السياحة ندى السردوك اعتبرت فيها ان “مهرجانات بعلبك الدولية تعني مهرجانات التراث والفرح والثقافة”، قال عريجي: “قرار مفرح وشجاع، اتخذته لجنتكم بالتمسك بإقامة فعاليات المهرجان في مدينة الشمس، في الهيكل والادراج التاريخية واعمدة الزمن، سنونوه تبشر بربيع، بالرغم من كل امطار الحقد والجاهلية ورصاص الموت والاحزان والدمار، الذي يزنر جبال مدينة الشمس وما وراء الحدود”.
أضاف: “قرار لجنتكم رسالة قوية الى اللبنانيين والمحيط العربي والعالم بأن لبنان لا يزال واحة أمل وتفاعل حضاري، في هذا الشرق العربي. إطلاق برنامج فعاليات هذا الصيف، قرأناه تفاعلا بين ثقافة لبنان وخصوصيات الشرق العربي من جهة مع نفحات الغرب، موسيقى وشعرا وغناء، في تنوع المشارب والمدارس الفنية”.
ثم تحدثت الصلح فرحبت بمي عريضة التي “واكب نورها المهرجانات في بعلبك لسنوات عديدة”، وقالت: “الزمن هو زمن التحديات، والاستسلام ممنوع، ونحن مصرون ان تقام هذه المهرجانات في بعلبك. والحقيقة ان الوحدة الوطنية تجلت في القرى الامامية في البقاع، حيث ان كل الاحزاب والتيارات حتى المناوئة لبعضها في العاصمة اتحدت وتدافع عن هذه القرى في بعلبك ورأس بعلبك والقاع والهرمل. ونتمنى ان تكون هذه الوحدة الوطنية متجلية في كل مكان لكي نتمكن من اعادة لبنان منبرا واشعاعا”.
وتحدثت ايضا  ممثلة بنك SGBL مها ابو اسعد فأعلنت “انضمام البنك الى داعمي اقامة مهرجانات بعلبك انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية بدعم الفن والثقافة وتعميم ثقافة الفرح في كل مكان”.
بدوره، أشار محافظ بعلبك الهرمل الى ان “مجلس الامن في بعلبك اكد على اقامة مهرجانات بعلبك الدولية وكان جوابه ايجابيا”، متمنيا على وسائل الاعلام “التصويب اكثر على واقع مدينة بعلبك وترحيبه بالزوار الذين يقصدونها”.
من جهته، شكر رئيس بلدية بعلبك “كل القيمين الذين عملوا على انجاح هذه المهرجانات في رسالة ايجابية تخص بعلبك والوطن الى الخارج بأنها مدينة خالية من الارهاب والتكفير، وانها تعيش ضمن صيغة من الالفة والمحبة”. وحيا “جنود الجيش اللبناني وسواعد المقاومة الذين ابعدوا التكفير عن الحدود”، معلنا ان “مدينة بعلبك اتخذت كل الاجراءات التي تضمن اقامة هذه المهرجانات في قلعتها”.
أما رئيسة لجنة مهرجانات بعلبك الدولية نايلة دو فريج فقالت: “كنا معا هنا في وزارة السياحة منذ شهرين لنعلن عن عرضنا الافتتاحي “إلك يا بعلبك” حيث سيتعاون الفنانون من اجل بعلبك. اليوم بين ايدينا معظم الاعمال الفنية التي ستغنى وتمثل وتلقى تقديرا لبعلبك. وقد استلمنا النصوص والقصائد لكل من ادونيس وصلاح ستيتية وايتيل عدنان وعيسى مخلوف وطلال حيدر وهي اناشيد لبعلبك مفعمة بالشعور، واغنية غدي الرحباني مستوحاة من قصة الرحابنة مع بعلبك، وابراهيم معلوف سيعزف على البوق برفقة راقصي الدبكة، مرسيل خليفة سيكون على المسرح ايضا، ناجي حكيم وبشارة الخوري سيجعلان اعمدة بعلبك تهتز بكل قوة موسيقاهم، زاد ملتقى وغبريال يارد هما في المرحلة النهائية من تأليفهما، فاديا طنب الحاج ورفيق علي احمد يحضران عرضهما، وهاروت فازليان يهيىء الاوركسترا. بعلبك هي مصدر وحي حقيقي بكل ما في هذه الكلمة من معنى، نبيل الاظن سيجمع كل هذه الاعمال لتتآلف وتتناغم”.
أضافت: “معظم الفنانين الذين في الخارج سيأتون للمشاركة بالعرض. اذا نحن ننتظركم جميعا في 31 تموز لهذا العرض الفريد المهدى لبعلبك. وسائر الحفلات الموسيقية، وهي خمس ستكون كلها جد مشوقة. سنتابع في 9 آب مع الشابة هندي زهرا التي نالت جوائز مهمة، ورحبت بها الصحافة بداية جولتها الموسيقية لحضورها المميز على المسرح. يتبع في 16 آب عازف الباس ريتشارد بونا، وهو احد اكبر عازفي الباس في العالم، عزف في اروع الصالات ورافق اكبر موسيقيي الجاز وانتج ايضا مجموعاته الخاصة التي حصدت جوائز عدة”.
وتابعت: “بعد هذا نستقبل في 21 آب المغنية الكبيرة السورية ميادة الحناوي. تعرفون اغانيها الرائجة وان اكبر المؤلفين والموسيقيين العرب ألفوا ولحنوا اغانيها. ميادة المغنية البارعة، المنتظرة بشوق في لبنان، تغني لاول مرة في احد اهم المهرجانات اللبنانية. في 29 آب نفسح المجال ل Pop – Disco مع فرقة Fire and WIND Earth. وآخر حفلة موسيقية ستكون كلاسيكية وستقدم في بيروت لانه يعاد ترميم داخل معبد باخوس، بالنسبة الى كاتيور موديغلياني مع آلاته الوترية فقد اخترنا موقعا جميلا وحميميا داخل مبنى خان الحرير La magnanerie في سد البوشرية”.
وقال فرعون: “نشكر وسائل الاعلام التي تواكب حركة كبيرة ومميزة في المشهد الثقافي والفني والسياحي اللبناني. هذا اليوم هو يوم مهم في هذا المشهد لان مهرجانات بعلبك جزء اساسي من المشهد الثقافي في لبنان. لذلك نحن نفرح في هذه الوزارة بأن نرى مهرجانات بعلبك بروحية لبنان الحياة التي ندافع عنها ونواكبها ونعمل من اجلها والتي تتجلى في عدد المهرجانات الذي يتجاوز 50 او 60 حدثا فنيا بين 15 تموز وأواخر آب، مع روح التحدي والايمان الموجودة في مهرجانات بعلبك وفي بعلبك بالذات التي هي جزء اساسي من الاراضي اللبنانية”.
أضاف: “أما بالنسبة الى الشق الامني، ففي السنة الماضية وفي ظل الشكوك بإقامة مهرجانات بعلبك أقامت اللجنة حفلتين في بعلبك رغم المشاكل الامنية في عرسال وخطف الجنود واستهداف السيادة. وقد ابدى الجيش اللبناني استعداده لتأمين الحركة الامنية في حفلات مهرجانات بعلبك، واليوم هناك استعدادات امنية لمواكبة هذه المهرجانات وتأمينها خصوصا ان السياح يجولون في بعلبك ضمن وضع مستقر امنيا. طبعا هناك هواجس ونحن نواكب الاوضاع الامنية بشكل يومي، ونؤكد ان الوضع مستقر في بعلبك، واذا كان القرار اليوم بالذهاب الى بعلبك فسنذهب الى مهرجاناتها، واذا كان هناك من مخاطر امنية فلن تقام مهرجانات بعلبك. لذلك اتمنى وانصح الجميع انه اذا اتخذ القرار بإقامة هذه المهرجانات فيمكن للجميع الذهاب الى بعلبك وحضورها في ظل المواكبة الامنية من بيروت وحتى بعلبك”.
وختم: “المنطقة في حاجة اليوم الى هذه الحركة ونحن في حاجة الى التواصل مع بعلبك التي هي جزء أساس من مهرجانات لبنان، في ظل وجود خطة امنية نجحت في الشمال والبقاع وحتى في بيروت وضاحيتها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى