الملحقبيئة وزراعة
أخر الأخبار

اتحاد بلديات بعلبك يطلق خطته لتخفيف الإنبعاثات الضارة للبيئة

الطائر – لبنان:

أطلق “اتحاد بلديات بعلبك” خطته الهادفة إلى التخفيف من الإنبعاثات الضارة للبيئة وتحسين المناخ وتعزيز استخدام الطاقة المستدامة، ضمن مشروع متخصص Clima-Med “العمل من أجل المناخ في جنوب البحر المتوسط”، الممول من  الإتحاد الأوروبي.

ورأت ابتسام الحريري أن “الاتحاد هو دائما السباق لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ورئيس الاتحاد بجهوده الحثيثة يسعى دائما إلى استقطاب مشاريع للمنطقة من شأنها رفع مستوى الحياة وتعزيز التعاون والتنمية. ولأن التنمية المستدامة والعمل البيئي مرتبطان وكلاهما ضروري لرفاهية البشرية في الحاضر والمستقبل، انضممنا مؤخرا إلى مشروع Clima med الهادف إلى مكافحة التغير المناخي وتقليل الانبعاثات الضارة للبيئة”.

وأشار رئيس الاتحاد شفيق قاسم  شحادة إلى أن “اتحاد بلديات بعلبك انتسب إلى تجمّع بلديات جنوب المتوسط التي وافقت على بروتوكول العمل من أجل المناخ، ضمن ميثاق رؤساء المحليات والمدن العالمي (Com Med) للحدّ من الانبعاثات، انسجاما مع خطة الاتحاد الاستراتيجية التي وضعت عام 2015 بالشراكة مع اتحاد وادي هيرو الفرنسي، الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية، والتي استكملت بالخطة التي وضعتها جمعية العمل البلدي بالتعاون مع الاتحاد عام 2016 ضمن مشروع أفكار 3، ومع مشروع احتياجات وأولويات بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي يعنى بتعزيز وضع البلديات، خصوصا لجهة مواكبة موضوع معالجة مشاكل النفايات الصلبة”.

وأضاف: “مشروع كليما- ميد لتخفيض الإنبعاثات وتحسين المناخ مخصص للبلديات الأورومتوسطية، التي انتسبنا إليها في تموز 2023، وبلديات الاتحاد المنضوية في المشروع هي: إيعات، مقنة، حوش تل صفية، مجدلون، ودورس، على أمل انضمام باقي البلديات، ونشكر للخبير الدكتور عباس الطفيلي المختص بالبيئة والمناخ الذي سيساعدنا، بالإشتراك مع اللجنة الفنية، في إعداد الخطة المناخية والبيئية التي تؤكد التزامنا بالعمل لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة، والتوجه أكثر نحو الطاقة البديلة والنظيفة. وسيتم الاستفادة من أفكار واقتراحات المشاركين في الصيغة النهائية للخطة التي أطلقنا اليوم خطوطها وتوجهاتها العامة، والتي سيتم تقديمها لكليما- ميد”.

وبدوره المستشار والخبير البيئي الدكتور عباس الطفيلي، اعتبر أن “هذا المشروع الذي تم إطلاقه عام 2018 يدعم انتقال 8 بلدان شريكة من دول جنوب المتوسط نحو التنمية المستدامة منخفضة الكربون ومقاومة للتغير المناخي”.

وأوضح أن”المشروع يركز على تقديم المساعدة التقنية لدعم صياغة وإعداد وتنفيذ خطط العمل، ودعم سياسات واستراتيجيات في منطقة جنوب البحر المتوسط الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تواجه مشاكل عدة منها تفاقم ندرة المياه، وارتفاع درجات الحرارة ومعدلات التصحر”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى