الملحقسياحة
أخر الأخبار

بالصور: هذه هي أمسيات الدورة السادسة لمهرجانات صيدا الدولية

الطائر نيوز – لبنان: 

برعاية وزارتي السياحة والثقافة وحضور وزيرة السياحة لورا لحود أطلقت رئيسة اللجنة الوطنية لمهرجانات صيدا الدولية نادين كاعين والسيدات أعضاء اللجنة، الدورة السادسة للمهرجان – صيف 2025، في خان الإفرنج في المدينة، واعلنت خلاله موعد المهرجان ومكانه وفعالياته  المميزة لهذه السنة.

حضر اللقاء إلى الوزيرة لحود ممثل وزير الثقافة المدير العام للوزارة الدكتور علي الصمد، النائب الدكتور اسامة سعد، ممثل النائب الدكتور عبد الرحمن البزري سليم البابا، ممثل السيدة بهية الحريري المنسق العام لتيار “المستقبل” – صيدا والجنوب مازن حشيشو ، محافظ الجنوب منصور ضو ، رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، رئيسة المعهد الوطني اللبناني العالي للموسيقى الدكتورة هبة القواص ممثلة بالإعلامية ماجدة داغر والفنان مارسيل خليفة، السفير عبد المولى الصلح ، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف وفاعليات وشخصيات وإعلاميون .

كاعين

بعد النشيد الوطني،  اطلقت كاعين  الدورة السادسة لمهرجانات صيدا الدولية وقالت: “من قلب هذا المعلم التاريخي خان الافرنج الذي لطالما كان منصة للإبداع ، هذا العام تعود المهرجانات إلى البحر، إلى مساحة نابضة تطل على الواجهة البحرية في جزء من المنطقة التي كانت تشكل مرفأ صيدا القديم  وهنا لا بد من شكر وزارة الأشغال وإدارة مرفأ صيدا”.

وأشارت إلى انه “برعاية كريمة من وزارتي السياحة والثقافة نتابع ما بدأناه منذ سنوات لتحويل صيدا إلى وجهة سياحية وثقافية نابضة بالحياة وان المهرجانات هذن السنة تجمع بين الأصالة والتجدد حيث افتتاح البرنامج مساء الأربعاء في ستة آب بأمسية موسيقية بعنوان “راجعين بلحن كبير” بالتعاون مع المعهد الوطني اللبناني العالي للموسيقى الكونسرفتوار برئاسة الدكتورة هبة القواص في لقاء فني مميز مع الفنان المميز غسان صليبا”.

ختمت: “اما مساء الخميس 7 آب فموعدنا مع الفنانة المحبوبة نانسي عجرم في أمسية من الفرح والحيوية ويوم السبت 9 آب نختم مع الموسيقار الكبير مارسيل خليفة الذي يعد ذاكرة وطنية. بالتوازي مع تلك الحفلات سننظم سوقا للمأكولات تجمع مؤسسات محلية ومبادرات شبابية”.

 لحود

ثم تحدثت الوزيرة لحود وقالت: “حين نطلق مهرجانات صيدا الدولية في هذه المدينة التي شكلت عبر التاريخ بوابة الجنوب نشعر ان الكلمات وحدها لا تكفي ، صيدا هي المدخل الجغرافي إلى الجنوب وهي بداية حكاية الجنوب ، الجنوب الذي عرف الألم وتحمل القصف وواجه الخوف وعلمنا معنى الصبر، الجنوب الذي يعيش في ظل قلق دائم وتساؤلات سياسية وأمنية ، وتأخر عودة العجلة الاقتصادية وتؤجل استقرار الناس في بيوتهم وبلداتهم ومع ذلك نرى اهل الجنوب يصنعون الحياة من قلب التهديد نراهم يزينون الصمود بمهرجان فني بالموسيقى الملتزمة بالرقي الثقافي”. .

تابعت : “في صيدا هذا الصيف مهرجان يتجاوز برنامجه الفني انه مساحة ترميم مجتمعي يعيد فيها ترابط النسيج الاجتماعي الذي تصدع تحت ضغط الأزمات المتكررة ، فإعادة البناء ابعد من حطام يُزال وإسمنت يُصب، هي ايضا أغنية تغنى بحرية في الهواء الطلق، هي نبض أسواق المدينة وخاناتها القديمة تعبق برائحة الصابون ياسمينا وزيتونا، هي كرسي نضيفه لاستقبال زائر يشعر بالأمان والجمال معا”.

وقالت : “صيدا بحد ذاتها قصة جمال من القلعة البحرية العائمة على عصور من العز إلى الخانات التي احتضنت العابرين وأكرمتهم إلى حلويات صيدا الشهيرة التي لا تشبه غيرها ، صيدا تستحق ان تُروى وحين نفتتح فيها مهرجانا دوليا فنحن نعيد اليها الاعتراف بمكانتها ونكرس دورها ليس فقط كمدخل بل كقلب جنوبي نابض بالحياة”.

اضافت: “نعرف جميعا ان هذه اللحظة ليست سهلة من صيدا نطل على قرى لا تزال في مرمى النيران تحت سماء تنقل رسائل خطر وخوف، لكننا هنا تحت هذه السماء نختار ان نرفع رؤوسنا نحو النجوم لا لنحلم فقط بل لنبحث عن ضوء يدلنا نحو تضامن حقيقي ومصالحة مع الذات والآخر ، نحو بلد يجمع ابناؤه بدل ان يفرقهم، الفن والثقافة هما أدوات بناء ورسالة امل مشرق ويستقبل العالم”.

ختمت:” كل الشكر للقائمين على هذا المهرجان ولكل من أمنّ ان الفرح حق حتى في لحظات القلق والشكر لمن قرر ان يحتفل في الجنوب وان يكرم صلابته ويشارك في نهوضه ، من صيدا نبدأ طريق العودة عودة الجنوب إلى حيويته وعودة لبنان إلى الجنوب ، عودة الجنوب إلى خريطة الفرح”.

 الصمد

وكانت كلمة للصمد قال فيها : “في كل مرة تتحضر فيها البلاد لطي صفحة الحروب وتتهيأ لانطلاقة موسم سياحي وثقافي استثنائي تأتي الوقائع بغير ما نشتهي ولتذكرنا وكيف لنا ان ننسى ان منطقتنا منطقة حروب ونزاعات وان علينا ان نتحضر للتعاون معها ومواجهة تحدياتها وتداعياتها كل من موقعه لذلك . منذ يومين تحديدا دعا وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة إلى عدم التوقف عند خطورة الحروب والانكباب على العمل من اجل تحسين الدولة من خلال تعزيز دورها وحضورها ومن خلال تحقيق النهوض الاقتصادي والمالي ولا سبيل لتحقيق نهوض اقتصادي حقيقي إلا من خلال تعزيز القطاع السياحي والقطاع الثقافي وتحفيز الاستثمار وتشجيع إطلاق المبادرات اللازمة لذلك” .

تابع : “نحن اليوم هنا من مدينة صيدا جوهرة المتوسط وواحدة من اقدم مدن العالم، نستلهم كل ما واجهته هذه المدينة من تحديات منذ ان تأسست من محاولات تدمير واحراق وإلغاء إلا انها وعلى الرغم من ذلك، عرفت كيف تخرج اقوى مما كانت عليه وبصورة اجمل وأبهى ايضا والصورة التي ارادتها صيدا لنفسها والتي يتميز بها ارثها الحضاري والثقافي الغني هي التنوع والانفتاح والتجدد والإبداع . ها نحن اليوم نعود لنلتقي في صيدا لنعلن انطلاق مهرجاناتها الدولية ولنؤكد ان الحياة تليق بهذه المدينة التي جعلت من الثقافة والفنون هوية لها. نحن هنا اليوم ندعو جميع اللبنانيين والمغتربين وأشقاءنا  العرب واصدقاءنا من كل العالم للقدوم إلى صيدا والتمتع بكل ما تقدمه هذه المدينة من خدمات سياحية ومن نشاطات ثقافية غنية ومتنوعة”.

ختم بنقل تحيات  وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة وتقديره لكل من يعمل على تنظيم هذه المهرجانات اي لجنة مهرجانات صيدا الدولية، بلدية صيدا، الفاعليات السياسية والهيئات والمؤسسات الاهلية،  ونوّه برئيسة مهرجانات صيدا  التي تنظيم هذه المهرجانات في ايام وظروف جدا صعبة .

 ضو

والقى المحافظ ضو كلمة اشاد فيها بجهد كاعين وكل السيدات اعضاء اللجنة ، معتبرا ان” ارادة الحياة راسخة في صيدا والجنوب عموما “، ووصف سيدات مهرجانات صيدا بالفدائيات بعدما اخذن على عاتقهن منذ عام 2016 إقامة مهرجانات في المدينة وكانت من انجح المهرجانات، مؤكدا تقديم كامل الدعم لهن، مطالبا الجميع ايضا بدعمهن لما يقدمنه من اجل تثبيت حضور صيدا وحقها بالفرح”، وموجها في الوقت نفسه نداء الى جميع اللبنانيين والمغتربين  لزيارة صيدا.

حجازي

بدوره، قال حجازي :”نطلق اليوم مهرجانات صيدا الدولية لنعيد زرع الفرح في قلوبنا ولتحريك العجلة الاقتصادية من خلال دعم السياحة ولاعادة الحياة لأسواق المدينة القديمة وشوارعها ومقاهيها ومرافقها”.

تابع : “هذه المهرجانات ليست محطة ترفيهية بل رسالة بأن صيدا قادرة رغم كل التحديات على أن تعود وتثبت حضورها وترينا افضل ما عندها من ثقافة وفن وقيادة وتنظيم “.

حتم:” صيدا تفتح قلبها للجميع وتعدكم بصيف مليء بالامل والفرح والمحبة”.

خليفة وداغر

كما كانت كلمة وجدانية للفنان مارسيل خليفة اكد فيها ان “الموسيقى رسالة بحد ذاتها”،  وألقت  الاعلامية  داغر كلمة نقلت  فيها تحيات القواص واكدت دور المعهد الوطني العالي للموسيقى ومشاركته في هذه الفعالية الفنية والثقافية.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام 

الصور: نقلاً من صفحة المصور نبيل اسماعيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى