ثقافة وتربية

61 طالبا وطالبة من دول أجنبية يصلون الى الجامعة الأميركية في بيروت لحضور برنامجها الصيفي العربي

الطائر – لبنان

وصل إلى الجامعة الأميركية في بيروت 61 طالباً وطالبة دوليين للمشاركة في برنامجها الصيفي لدراسة اللغة والثقافة العربية. وقد جاء الطلاب رغم أخبار الاضطرابات الأخيرة.

وكان البرنامج الصيفي العربي قد ابتدأ في العام 2000 مع عشرين طالباً. وفي السنوات التالية شارك فيه ما معدله ستون طالباً كل عام، مع أن عدد المشاركين كان يرتفع أحياناً الى تسعين. ويلبي البرنامج حاجة الطلاب الراغبين بتعلم العربية، أكانت دراستهم مركزة على العربية تحديداً أو على الشرق الأوسط اجمالاً.

وقالت عليا السعيدي منسقة البرنامج: “لم تثني التطورات الأمنية التي حصلت مؤخراً أياً من المشاركين عن الحضور. ولم تلغى أية مشاركة بسبب الوضع الأمني”.

ويأتي المشاركون هذه السنة من الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية وآسيوية. ومعظمهم طلاب جامعات وهناك أيضاً بعض المهنيين. وأكثر من نصف المشاركين هذه السنة هم أميركيون ومعظمهم من جذور عربية. ويأتي الباقون  من أوستراليا وألمانيا وكندا وبريطانيا وفرنسا والنروج والسويد وايطاليا وكوريا وماليزيا. ويشتمل البرنامج على دروس بالعربية  الفصحى الحديثة وبالعربية العامية اللبنانية.

ومع أن البرنامج يستمر سبعة أسابيع فقط، من 23 حزيران الى 8 أب، إلا أنه يوازي عاماً من البرامج العربية التقليدية بدروسه المكثفة، إذ  ينلقى طلاب البرنامج يومياً ست ساعات من تعليم اللغة العربية الفصحى الحديثة، تشمل العربية العامية اللبنانية. وتستمر الصفوف من الاثنين إلى الجمعة أي ثلاثين ساعة تعليم صفّي كل أسبوع ومجموع 186 ساعة للبرنامج (عربية فصحى حديثة وعامية لبنانية) تعادل تسع وحدات في الجامعة ويمكن احتسابها إلى جامعات أخرى. وتشمل الوسائل التعليمية للبرنامج الأفلام والمناقشات والألعاب والرحلات، لإغناء معرفة الطلاب باللغة العربية وحضارتها.

 

تأسست الجامعة الأميركية في بيروت في العام 1866 وتعتمد النظام التعليمي الأميركي الليبرالي للتعليم العالي كنموذج لفلسفتها التعليمية ومعاييرها وممارساتها. والجامعة هي جامعة بحثية تدريسية، تضم هيئة تعليمية من أكثر من 600 أعضاء وجسماً طلابياً من حوالي 8500 طالب وطالبة.  تقدّم الجامعة حالياً ما يناهز مائة برنامج للحصول على البكالوريوس، والماجيستر، والدكتوراه، والدكتوراه في الطب. كما توفّر تعليماً طبياً وتدريباً في مركزها الطبي الذي يضم مستشفىً فيه  420 سريراً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى