الطائر المغتربالملحق
أخر الأخبار

المؤسسة المارونية للإنتشار تُقيم عشاءً خيرياً في كندا لدعم المدارس في لبنان

الطائر -كندا:

أقامت المؤسسة المارونية للانتشار في كندا برئاسة لبيب زيادة حفل عشاء خيري لدعم المدارس في لبنان لا سيما تلك التي تواجه تهديدًا بالإغلاق في قاعة Le Crystal في مونتريال حضره الى زيادة وزوجته لوريت زيادة فنصل لبنان العام انطوان عيد، وفد المؤسسة المارونية للانتشار الذي يزور كندا ويضم نائبة رئيس المؤسسة روز الشويري والمديرة العامة هيام بستاني وجوزف اسطفان، رجال دين، ممثلون عن الاحزاب اللبنانية ،أعضاء بلديات، أهل الصحافة، وعدد من رؤساء وممثلي الأحزاب اللبنانية في مونتريال والجمعيات الاجتماعية.

بداية النشيدين الوطني والكندي ثم كانت كلمة للسيدة هيام بستاني تحدثت فيها عن بدايات المؤسسة المارونية للانتشار والاسباب الرئيسية لتأسيسها ومما قالته: «…ان اهداف المؤسسة سامية جدا ونحن اذ نطلب منكم ان تكونوا سفراءنا في المستقبل لنشر فكرة تسجيل زيجاتكم وولاداتكم في لبنان». وأضافت: «ان هدف المؤسسة هو التنسيق الدائم والمفتوح مع السفارات والقنصليات لتسهيل معاملات الناس لا لنأحذ ادوار البعثات الدبلوماسية. لقد فتحنا مكاتبنا في دول العالم لنقف جنبا الى جنب مع السفارات والقنصليات التي تعاني من الضغوط العملية التي تواجههم في ظل النقص الكبير في الكادر الاداري العامل لديهم».

ولفتت الى «ان همّ المؤسسة هو الوصول لاكبر عدد من المنتشرين اللبنانيين لدفعهم لتسجيل عائلاتهم في لبنان»، مرددةً كلام غبطةالبطريرك بشارة الراعي في حديثه الى المغتربين «انتم متألقون في الخارج، اسماؤكم لامعة في الخارج، انتم تجسّدون حلم كل لبناني، وان لم تكن اسماءكم مسجلة في سجلات الاحوال الشخصية في لبنان تعتبروا غير لبنانيين او غير موجودين». وتوجهت الى المغتربين طالبة منهم ان يحملو ا همّ المؤسسة وتوجيه من حولهم للتسجيل.

وختمت متحدثة عن انجازات المؤسسة منها مساهمتها باقرار مشروع قانون استعادة الجنسية الذي صدر قانون به حمل الرقم 41 والذي يعطي الحق للبنانيين المسجلين على سجلات ال 21 باستعادة جنسياتهم… مؤكدة سعي المؤسسة فتح العديد من الفروع لها في كندا منها في تورنتو واوتاوا مثنية على دور مكتب هاليفاكس الناشط في عمله.

عيد

وألقى قنصل لبنان العام طوني عيد كلمة من القلب رحّب فيها بالحضور متوقفا عند دور الموارنة في الحفاظ على اللغة العربية ونشرها في كل دول العالم، كما عند أهمية تسجيل ابناء المنتشرين وزيجاتهم في سجلات القنصليات والسفارات ليس فقط في كندا انما في كل دول الانتشار، ومما قاله: «يتساءل الاولاد دائما ما نفع الجنسية اللبنانية ونحن نعيش خارج حدود الوطن، وهو سؤال يطرح علينا صراحة كل يوم، اما جوابه فبسيط جدا، عندما تتحدث الصحافة عن نجاحات اللبناني في الاغتراب يقال فلان كندي من اصول لبنانية، فنجاحنا في الخارج هو جنسيتنا التي لم ولن نتخلى عنها، فنحن لا نستطيع أن نتخلى عن تراثنا وثقافتنا الغنية، هذه الثقافة المعروفة بالانفتاح والتعددية وتقبّل الآخر، وهو ما نفتخر به. من هنا علينا ان نشجع اولادنا ان يحافظوا على هويتهم اللبنانية، فأجدادنا ماتوا بالكهوف ولم يتخلوا عنها».

وختم قائلا: «أبواب القنصلية مفتوحة للجميع، ونحن جاهزون للتسجيل بكل الطرق المتاحة، فلا تترددوا وكونوا فخورون بجنسيتكم فلو كان وديع صبرا ورشيد نخلة على قيد الحياة لكانوا كتبوا سهلنا والجبل وانتشارنا منبت لرجال ونساء نفتخر بهم».

زيادة

بدوره أعرب زيادة عن فرحه باستقبال ضيوف المؤسسة المارونية للانتشار في كندا متحدثاً عن اهمية هذا الحدث الذي يمنح فرصة فريدة للاحتفال بالتراث الماروني الثمين ولتجديد الالتزام تجاه المجتمع والوطن الحبيب لبنان.

وذكر زيادة خلال حديثه بالرسالة الاساسية للمؤسسة المارونية للانتشار والمتمثلة بالقاء الضوء على الموارنة داخل وخارج لبنان لتمكينهم وفي أي بقعة من العالم الحفاظ على جنسيتهم من خلال التسجيل في السفارة، مع إجراء تعدادات لجميع الموارنة خارج لبنان في جميع أنحاء العالم، وقال :«تتضمن مهمتنا تحديدًا هذا العام، تقديم المساعدة لأكثر من 5000 طالب من خلال توفير فرص التعليم من خلال تبرعاتكم الكريمة، لأننا نؤمن بقوة أن التعليم هو مفتاح تطوير ومستقبل وطننا الحبيب لبنان».

وأردف قائلا: «لا يمكن تحقيق هذه المهمة من دون دعمكم اللافت. كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، وكل عمل تضامني تقومون به يجعل فرقًا كبيرًا في حياة هؤلاء الطلاب فسخاؤكم يتيح لهم الفرصة لمتابعة أحلامهم وتحقيق إمكاناتهم الكاملة، اذ من المهم أن نلاحظ أن مدارسنا تواجه تحديًا كبيرًا في ظل تزايد اعداد الطلاب السوريين الذين يشغلون مقاعد كانت في السابق مخصصة للطلاب اللبنانيين، لأن تكاليف تعليمهم تغطيها الأمم المتحدة، كما ان  الامتيازات التي يتمتعون بها في مجال الوصول إلى التعليم هي مشكلة يمكننا حلها معًا، وبالتالي من واجبنا ضمان أن الشبان اللبنانيين لديهم فرص متساوية للوصول إلى التعليم، لأنها حق أساسي يجب الحفاظ عليه للجميع».

وختم قائلاً: “من خلال توحيد جهودنا ودعم تعليم الشبان اللبنانيين، يمكننا أن نصبح جزءًا من صياغة مستقبل أكثر إشراقًا لوطننا فدعمكم اليوم يضمن لهؤلاء الشبان الوصول إلى فرص مهنية مستقبلية غداً وسيساهم في حماية مستقبل وطننا”.

وفي الختام سأل موقع الكلمة نيوز  ايلي كمال وهو مؤسس ال ICF وهي منظمة كندية غير ربحية تخدم لبنان والشرق الأوسط حول آلية التبرع فقال انه سيتم إرسال 90٪ من التبرعات إلى لبنان من خلال فرعها ICF-Liban، اذ سيتم تحويل الأموال مباشرة إلى المدارس لتغطية رسوم تعليم طلاب العائلات المحتاجة، فجميع الأموال المُتبرع بها والتي تصل إلى حسابات مؤسسة ICF، سواء مباشرة أو من خلال المؤسسة المارونية للانتشار -كندا، تمنح بموجبها المتبرعون استمارات استرداد ضريبة تخولهم استرداد بعضا من اموالهم المتبرع بها.

ولمزيد من المعلومات حول ICF، يُرجى زيارة  الرابط التالي:

http://www.federationicf.org/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى