
الطائر – وكالات:
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه سيقوم “بتصفية” الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية “USAID” المكلفة بتقديم المساعدات الإنسانية في الخارج، مما ترك منظمات الإغاثة في حالة من القلق بشأن ما إذا كان بإمكانها الاستمرار في برامج مثل المساعدات الغذائية للرضع والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والمنح التعليمية المقدمة للطلاب في مناطق من بينها الشرق الأوسط.
وشهدت الوكالة حالة اضطراب بسبب خطط لإدارة ترامب لدمجها في وزارة الخارجية في عملية تغيير كبرى من شأنها تقليص قوتها العاملة ومواءمة إنفاقها مع سياسة ترامب “أمريكا أولاً”.

وقال ترامب إن الملياردير إيلون ماسك، الذي يتولى هذه الجهود، يقوم “بعمل رائع” وإن هناك الكثير من الاحتيال في الوكالة.
وتم إعفاء عشرات من كبار المسؤولين من العمل، وتسريح آلاف المتعاقدين، وتجميد مليارات الدولارات من المساعدات الإنسانية المقدمة إلى دول أخرى.
وكان ترامب قد أمر بعد ساعات من توليه منصبه في الرابع من يناير/كانون الثاني 2025 بتعليق برامج المساعدات الخارجية في المجال التنموي لحين تقييم مدى كفاءة هذه المساعدات واتساقها مع سياسته الخارجية.
وتشمل الدول المتلقية للمساعدات الخارجية الأمريكية البلدان النامية والبلدان ذات الأهمية الاستراتيجية للولايات المتحدة والبلدان التي شهدت حروباً. وتعتمد الولايات المتحدة على وكالات حكومية عدة لتقديم هذه المساعدات، وفي مقدمتها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ووزارة الخارجية، اللذان يشرفان على 90% من حجم هذه المساعدات، وفق تقرير لصحيفة واشنطن بوست.



