الملحقمنوعات

الاستثمار في تربية النعام يوازي الاستثمار في النفط !!!

خاص الطائر – مهى كنعان

تعتبر تربية النعام من المشاريع الاستثمارية الناجحة وبالرغم من ذلك مازال اللبنانيون والدولة لا يعيرانها اهتماماً وانتباهاً لافتاً  ولا نسمع كثيراً عن مزراع تعنى بها لكن الحاج محمد ياسين ما زال مصراً على الاستثمار في هذا القطاع الذي يعتبره قطاعاً مميزاً خاصة ان الاستفادة ممكنة من كل اعضاء النعامة دون استثناء. موقع “الطائر” التقى مدير تسويق منتجات شركة نعامة الشرق الاوسط “راله” خليل حسون واجرى لقاء مفصلاً معه اليكم تفاصيله.

مزرعة النعام 

في بداية حديثه قال حسون: “لا بد من الناس ان تعرف بوجود مزرعة خاصة بالنعام في لبنان ومقرها مجدل سلم وهي اكبر مزرعة اذ تحوي حالياً ما يقارب الـ  135 نعامة”. وعن بدايات تأسيس المزرعة قال حسون ان الحاج محمد ياسين صاحب الفكرة والمزرعة استقدم في العام 1995 ما يقارب 36 نعامة من جنوب افريقيا الى منطقة معروب الجنوبية وفي العام 2006 كان عددها قد اصبح 6000 نعامة لكن حرب تموز عملت على شرذمت المزرعة ونفاق عدد كبير من النعامات اذ لم يبق منها الا القلة القليلة الذي عمل على نقلها بعد انتهاء الحرب الى منطقة اللبوة في البقاع وهناك ايضاً نفق عدد منها بسبب ارتفاع الحرارة فاضطر مجددا الى نقل المزرعة الى مجدل سلم في الجنوب بـ 135 نعامة الذي يأمل ان تزداد خلال موسم الربيع والذي يعتبر موسم التفقيس والتكاثر.اذ تنتج  بمعدل 50 الى 70 بيضة .

 العناية بالنعامة

كيف تتم العناية بالنعامة سؤال طرحناه على حسون الذي اكد انها تحتاج مساحات شاسعة لتربيتها  خاصة ان النعامة هي اكبر طيور الكرة الارضية لكنها لا تطير وتتميز بساقين طويلين تساعدها على الجري السريع اما العلف فهو من الماكولات العضوية او الصويا وذلك من اجل المحافظة على الانتاج العضوي والصحي.

النعامة… كنز ثمين!!!

اما فوائدها  فلا تعد ولا تحصى ويمكن الاستفادة من كل شيء سواء من ريشها الذي يضرب المثل به ويستخدم في الديكورات والزينة  او من جلدها الذي يعتبر من اغلى جلود العالم او بيضها الذي يزن كيلو غراما ونصف للبيضة الواحدة وتطعم 14 شخصاً  والذي يستخدم في التزيين ايضاً او لحمها الطيب المذاق الخالي من الدهون والكوليسترول ام زيتها الغني بالمعادن والاوميغا 3 و 5 و 6 و7 و9 والذي يشفى  الكثير من الامراض الجلدية.

 تسويق منتجات النعامة 

ويعمل حسون حالياً كل جهده لزيادة الوعي حول النعامة واهميتها ويعتمد في ذلك اسلوب التواصل المباشر من خلال المعارض التي يشارك بها حيث يعرض منتجات النعام فيقوم بتعريف رواد المعرض على اهمية تلك المنتجات وفوائدها وسيعمد ايضاً الى تنظيم رحلات سياحية الى المزرعة القائمة في مجدل سلم حيث يمكن المشاركين بتذوق لحم وبيض النعامة والتعرف عن قرب عن هذا الطائر المميز.

دور الدولة 

وفي ختام حديثه تمنى حسون من الدولة الاهتمام بهذا القطاع الذي يعتبر اذا تم الاستثمار فيه بالطريقة الفضلى اهم من النفط وان تساهم وزارعة الزراعة بتامين العلف ودعمه كما تعمل على توزيعه على مزارع الابقار والدواجن ومن ناحية الارشاد وتأمين اطباء بيطريين متخصصين تحسباً لاي طارئ علماً ان جهاز المناعة لدي النعام قوي جداً ويمكن للطير الواحد ان يعيش 100 عام.

 

هلم تعلم ان:

  • أول مزرعة لتربية النعام تأسست في جنوب أفريقيا عام 1865، ثم بدأت تنتشر مزارع النعام خارج جنوب أفريقيا، خاصة في مصر وأستراليا ونيوزلندا والولايات المتحدة.
  • ريش النعام يدخل في صناعة أدق الأجهزة الإلكترونية الحساسة لتمتعه بخاصية الكهرباء الساكنة.
  • الأوساط الطبية اهتمت حديثاً باستغلال قرنية عين النعام لترقيع قرنية عين الإنسان للتشابه الكبير بينهما .
  • جنوب أفريقيا تصدر ما يعادل 98 % من منتجات النعام على مستوى العالم وهي الدولة التي لا يمكن منافستها حالياً في مجال تربية النعام
  • للنعام قدرة على تحريك رأسها في كل الاتجاهات بفضل جلدها الطري والقابل للتمدد، حيث يمكن للطائر أن يلف رقبته في الاتجاه العكسي بزاوية قدرها 360 درجة.
  • من الناحية التكنولوجية العلمية يتم الاستعانة ببيض النعام المفرغ فوق المباني المرتفعة لمنع الصواعق!
  • زيتها يساهم في تخفيف وجع المفاصل وازالة الروماتيزم والديسك ومشاكل وجع الرقبة وازالة الكلف، وحب الشباب، والاكزيما،  والصدفية، والحروق، والتشققات، وتعمل على اعادة احياء الخلية الجلدية.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق