الملحقثقافة وتربية

LAU خرجت المزيد ومنحت الدكتوراه لوزيرة إماراتية

AMR_8198

الطائر – بيروت: أنجزت الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) المرحلة الثانية من تخريج طلابها لهذه السنة الاكاديمية، فاطلقت 500 طالباً في الحياة المستقبلية ومنحت شهادة الدكتوراه الفخرية في الانسانيات إلى وزيرة التطوير والتعاون الدولي في الامارات العربية المتحدة الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي التي لها اسهامات انسانية واجتماعية كبيرة.

الاحتفال المهيب الذي أقيم الجمعة في حرم بيروت جزء من احتفالي يومي الجمعة والسبت، حضره: وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام.

وتمثل الرئيس سعد الحريري بالنائب باسم الشاب وحضروزير السياحة ميشال فرعون والنائب سيرج طورسركيسيان والوزير السابق ماريو عون، وتمثل قائد الجيش العماد جان قهوجي بالعقيد المهندس ابراهيم درنيقة في حين مثل العميد حميد الخوري المدير العام للأمن الداخلي  اللواء ابراهيم بصبوص، ومثل العقيد كميل نعوم المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم. ومثل المقدم الاداري بشارة الحداد المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة.

وشارك أيضاً سفراء: اندونيسيا والهند والصين وكوريا

ومن المشاركين عضو مجلس الأمناء تشارلز موللر وعضو مجلس المستشارين الدوليين الوزيرالسابق  جهاد أزعور وزهير بولس وليلى صليبي داغر.

كما شارك نواب الرئيس والعمداء والمدراء وحشد غفير من أهالي الخريجين.

استهل الاحتفال بالنشيد الوطني انشاداً قبل أن يتلو القس سهيل سعود أمين سر لجنة الشؤون التربوية والتعليمية في السينودس الانجيلي الوطني في سوريا ولبنان صلاة افتتاح الإحتفال على نية لبنان ونية الجامعة.

كلمة جبرا

وألقى رئيس الجامعة د. جوزف جبرا كلمته وقال فيها:

نجتمع هنا، مكللين بالفخر والاعتزاز، فقد أنجز خرّيجونا وأساتذتنا والموظفون سنة ناجحة، ونفذنا بنجاح  خططنا  والتي وفّرت وستوفر لجامعتنا الحبيبة معنى متجدداً من خلال جعل الريادة الأكاديمية والفكرية والمهنية هدفاً مركزياً،ونحن الآن في صدد تطبيق الخطة الاستراتيجية الجديدة.

وقال: نحن مستمرون في التطور والتوسع وقد خرجنا في جبيل ثاني صف من كلية الطب وثاني صف من كلية التمريض، وكلياتنا تتقدم وتتطور لمواكبة حاجات المجتمع والطلاب ولمواكبة التطور العالمي العلمي والمعايير المعتمدة.

وتابع: اعداد طلابنا في تزايد، موضعنا جيد، واننا في هذا السعي الدؤوب نحو التميز، لا نستطيع الا ان نشدد وان نعترف بالاسهامات الرائعة لقادة وخيرين آمنوا بدور هذه المؤسسة وبهذا المجتمع.

وفي هذه المناسبة، يهمني أن أعلمكم بأن برنامج المنح الجامعية التي تنفذه بالشراكة مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) تطور جدا، مع انضمام 208 طالب إليه من المدارس الثانوية الرسمية، يتلقون منحة كاملة تشمل الدراسة الجامعية مجاناً مع الإقامة الكاملة وجهاز كمبيوتر بالإضافة إلى مبلغ يخصص لكل فرد منهم كنفقات شهرية.

ونحن وضعنا لأنفسنا أهدافاً طموحة جديدة للسنوات القليلة المقبلة تشمل زيادة عدد الطلاب، تأسيس شبكة مع المدارس الثانوية وتعزيز علاقاتنا مع المؤسسات الدولية المعرفة، بالإضافة إلى تدعيم الجهاز التعليمي، وإنجاز خطتنا الاستراتيجية الخماسية بنجاح مع التأكد من أن كل برامجنا الاحترافية سيتم الاعتراف بها من مؤسسات منح الاعتماد العالمية.

لقد أتممنا المركز الطالبي الذي سيسمى بإسم إحدى خريجاتنا الراحلة وداد سعيد خوري، كما سنجدد مبنى الجزائري الذي سيستضيف كلية التصميم والعمارة.

وإلى الخرجين الأعزاء أوصيكم  وأقول: أتمنى أن يزرع الباري السلام في قلوبكم وفي بيوتكم، ليكن النجاح حليفكم الدائم ولترافقكم السعادة في حياتكم المقبلة. لتنعموا بالصداقة الحقيقية في الفرح كما في الحزن، كونوا مقدامين  في العطاء. مدّوا يد المساعدة لمن يحتاج، كونوا حكماء، أقوياء، لطفاء، ومساعدين، اكتشفوا ثروات الحياة واختبروا فرح العطاء في كل مراحل حياتكم.

إنني أشكر أساتذتكم، والعمداء ونواب الرئيس وكل الجسم الوظيفي الذين كدّوا ليكون مكتسبكم في LAU مثالياً ولتكونوا مشاريع قادة الغد.

والى الخريجين، استطيع أن أقول لكم اليوم قبل أن تغادروا جامعتكم: مهما فعلتم وأينما كنتم، لا تنسوا أبداً “الجامعة اللبنانية الأميركية”.

وألقت الخريجة سارة حسين أبو عليوي من كلية الآداب والعلوم كلمة الخريجين.

وعرّف القيّم الدكتور جورج نجار بعد ذلك بوزيرة التطوير والتعاون الدولي في الامارات العربية المتحدة الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي التي حالت الأوضاع دون حضورها، إلا أنها أصرّت على التواصل وإلقاء كلمتها عبر الشبكة التلفزيونية المغلقة وقالت:

إنه لإنجاز مهم على طريق الحياة، وأهنئكم من صميم قلبي ونتطلع عليكم كي تساعدوا في بناء مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً بإستخدامكم الخبرة والعلم التي تلقيتم في هذه المؤسسة الأكاديمية المرموقة والرائدة في الشرق الأوسط، وأقصد الجامعة اللبنانية الأميركية. وكما نتوقع الشيء نفسه من جميع زملائكم المتخرجين من مؤسسات التعليم العالي المتميزة في منطقتنا العربية.

وتابعت: امامنا تحديات هائلة، ويبدو أنه مع مرور الزمن لا تكون التحديات سهلة، لكن مع بركات الله وحكمته وحيوية الشباب والمعرفة المكتسبة من خلال جودة التعليم، سوف نتطلع اليكم للمساعدة في قيادة المسار.

وقالت: يعلم الكثير منكم من خلال التجربة أنه لطالما تمتع شعبنا في لبنان وفي الإمارات العربية المتحدة بعلاقة ود وصداقة وإحترام متبادل. من بين الجنسيات الكثيرة الموجودة في الإمارات العربية المتحدة، والتي عملت معنا على بناء دولة جديدة ومزدهرة، لطالما كان أصدقاؤنا اللبنانيين الأبرز بما فيهم خريجو الجامعة اللبنانية الأميركية، كما يعتبر الكثير من اللبنانيين الإمارات بيتهم الثاني ونحن نستقبلهم كأخوة وأخوات من الإنتشار اللبناني في العالم العربي. وختمت: في هذا اليوم المميز لكم كخريجين وخريجات، اسمحوا لي أن اعبر عن خالص تقديري وامتناني للجامعة اللبنانية الأميركية لمنحي الدكتوراه الفخرية التي أتلقاها بكل فخر وإعتزاز وسوف أحافظ عليها طيلة حياتي…. لقد كنت مثلكم تخرجت ومستعدة أن أخطو نحو العالم للمشاركة في جهود بناء الدولة وتقدم المنطقة العربية وتحسين ظروف الإنسانية،  لقد حان الوقت كي تنضموا إلي للمساهمة في شتى الطرق المتاحة لتحقيق تلك الأهداف الجليلة..

الخريجون القدامى

وتميز احتفال هذه السنة، بظاهرة معبرة ولافتة أكدت عمق ارتباط الجامعة بخريجيها، وذلك من خلال افساح المجال لمجموعة من الخريجين حالت ظروف الأحداث الأمنية في البلاد، في أيام المحنة، دون تمكنهم من الاحتفال بتخرجهم.

وسار 13 رجل أعمال وشخصية لافتة في عالم الثقافة والإدارة والمصارف والصتاعة والتجارة في موكب واحد، وهم في منتصف العمر، فخورين بالرداء الأسود والمؤسسة التي أطلقتهم في الحياة منذ أكثر من خمس وعشرين سنة، وترك ذلك أثراً كبيراً على الحاضرين فدوى التصفيق وعلا الهتاف وأدمعت عيون الكثيرين.

ومن المفارقات أن إحدى الخريجات القدامى، احتفلت في الاحتفال نفسه بتخريج ابنتها.

وقال جبرا عنهم: نحن فرحون بأن يكون معنا الليلة فريق رائع من الخريجين. اضطرت ظروف البلاد لعدم تمكنهم من الإحتفال بتخرجهم. واليوم بعد 30 سنة على نيلهم الشهادة ها هم يعودون إلى جامعتهم ليحتفلوا بتخرجهم، وهم المجلَون في مهنهم، وقد صاروا قدوة ومثالاً للكثيرين.

توزيع الشهادات

ووزع الدكتور جبرا والعمداء الشهادات على الخريجين، وبلغ عددهم 500 طالباً توزعوا على الاختصاصات التالية.

288 في الآداب والعلوم

140 بكالوريوس هندسة وعمارة

160 في مختلف الاختصاصات التنفيذية والماستر

12 في البرنامج الخارجي لشهادة جامعة اكسلسيور البريطانية

ونال تقدير الرئيس و جائزته لحيازة أعلى معدل عام بين الخريجين كل من:

–        لانا وسيم شرارة من التصميم والعمارة

–        سارة حسين أبو عليوي من الآداب والعلوم

أما جائزة “torch award” التي تمنح للجدّية والتفاني في العمل فنالها خلود حسين شوربا من التصميم والعمارة، وديالى عصام المصري من الآداب والعلوم.

ومنحت جائزة رياض نصار الى نور حسن زين من الآداب والعلوم.

وعلى أنغام “الما ماتر” والمفرقعات الضوئية رمى الخريجون قبعاتهم في السماء تحت أنظار ذويهم وتصفيق الحضور، وداعاً للحياة الأكاديمية التي أنهوها بنجاح. وستحتفل الجامعة مساء اليوم السبت بتخريج781طالبا من كلية إدارة الأعمال من حملة شهادات البكالوريوس والدبلوم.

AMR_8519          AMR_8122

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق