الملحقثقافة وتربية

LAU خرجت 742 طالباً في جبيل

الطائر  – بيروت: احتفلت الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)  بالمرحلة الأولى من موسم التخرّج لهذا العام  (LAU) في حرم جبيل- بتخريج 742 من طلابها، على ان تحتفل يومي الجمعة والسبت المقبلين بتخريج حوالي 1281 من طلابها في حرم بيروت. ومنحت الجامعة خلال الاحتفال رجل الأعمال العالمي، اللبناني جاك سعادة، رئيس شركة CMA-CGM للنقل البحري شهادة دكتوراه فخرية في الانسانيات نظراً لاسهاماته الانسانية والاجتماعية والتربوية ولالتزامه بلبنان والجامعة. حضر الاحتفال النائب هاغوب بقرادونيان ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام. وحضر النواب: د. وليد الخوري، سيمون أبي رميا، أحمد فتفت، فادي كرم، والنائب السابق نادر سكر، وتمثل وزير الخارجية جبران باسيل بايلي سلوم  وشارك السفير الأندونيسي ديماس سامودرا رام. ومن الحضور رئيس اتحاد بلديات جبيل فادي مرتينوس، ورؤساء بلديات بلاط: بولس القصيفي، وجبيل زياد حواط وحالات شارل باسيل، وقائمقام جبيل نجوى سويدان. وتمثل قائد الجيش العماد جان قهوجي بالعقيد خالد كنعان  ومثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص المقدم الاداري أنطوان الحلو ومثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم العقيد روجيه صوما، في حين مثل المقدم بسام أبي فرح، المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة. كما حضر نقيب المحررين الياس عون.

وشارك الرئيس السابق للجامعة الدكتور رياض نصار وامام جبيل الشيخ غسان اللقيس، ومثل المنسنيور شربل انطون مطران جبيل ميشال عون، وأمين عام المدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار.

وشارك أعضاء مجلس المناء في الجامعة: نائب الرئيس سليم صفير وطوني فرام، القس جوزف كساب، تشارلز موللر، ومن مجلس المستشارين الدوليين شارك جهاد أزعور وباسم داغر.

اضافة الى عدد كبير من المسؤولين وأهالي الخريجين.

بعد دخول موكب الخريجين وموكب رئيس الجامعة والقيّم ونواب الرئيس والأساتذة وأعضاء مجلس الأمناء بالأثواب الاحتفالية، عزف النشيد الوطني، وتولّى القيّم الدكتور جورج نجار افتتاح الاحتفال قبل أن يتلو القس جورج مراد راعي الكنيسة الانجيلية المشيخية الوطنية في الرابية صلاة

كلمة جبرا:

وتحدث رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا، وقال:

نلتقي في هذه الليلة وقلوبنا يغمرها الفرح بما تحقق خلال العام الأكاديمي، وأنا فخوربأن أزف اليكم اننا سنحتفل هذه الليلة بتخريج الدفعة الثانية من خريجي كلية ” جيلبير وروز ماري شاغوري” للطب، والدفعة الثانية من خريجي كلية “اليس رامز شاغوري” للتمريض، ونفخر بتخريج طلاب كليات التصميم والعمارة، ادارة الأعمال، الصيدلة والآداب والعلوم.

هو حلم صار حقيقة، والانجازات تشكل مدماكاً في تطوّر الجامعة اللبنانية الأميركية التي صارت طاقة أكاديمية وأخذت موقعها بين مؤسّسات التعليم العالي الرائدة في لبنان وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأبعد. لقد دشنا أحبائي في 31 آذار الماضي مبنى “مركز جيلبير وروز ماري شاغوري للعلوم الصحية”، وهو مبنى رائع يضم أحدث التجهيزات ومستقبل كليات الطب والتمريض والصيدلة. وأبشركم بأننا أمام  العديد من المشاريع في هذا الحرم ومنها من جديد لكلية الهندسة، وآخر للمكتبة والمرآب السفلي الذي أكتمل والعمل جار على البنى التحتية.

وكون هذه الجامعة جزءاً من المجتمع فإن عليها واجب الاستجابة لحاجات النشئ الطالع، لذلك أضفنا برامج جديدة على منهاجنا ومنها: بكالوريوس في فن تصميم الأزياء، بالتعاون مع المصمم العالمي ايلي صعب ومعهد لندن للأزياء، الدراسات الجندرية، الدراسات الاكتوارية، ماستر في قانون العمل (الانكلوساكسوني). ان مجتمعنا الأكاديمي منخرط في العديد من النشاطات الهادفة إلى تعزيز وتدعيم معاييرنا الأكاديمية ومضاعفة حجم الأبحاث التي يجريها أساتذتنا وطلابنا، ولذلك أطلقنا قسماً خاصاً بالابحاث ودراسات الخريجين وهو مهم جداً للريادة الأكاديمية.

نحن فخورون بأن نعلمكم بأننا بتنا نقدم برنامجاً خاصاً باللغة العربية في مبنى الرئاسة والمركز الأكاديمي التابع لنا في مانهاتن نيويورك ونحضّر لبرامج خاصة بالجامعيين الأميركيين سنوفرها لهم هناك أيضاً.

كما أن مركزنا التنفيذي في “سوليدير” يستضيف 500 طالب في برنامج الماستر التنفيذي.

بعد استحواذنا على مستشفى رزق، لسنوات خلت، أعدنا تسميتها لتصبح “المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق” (LAUMC-RH)، والجامعة مصرة على أن تكون لاعباً جدياً في الميدان الطّبي والتعليم الصحي في الشرق الوسط، مع العلم بأن متطلبات المحافظة على موقعنا كجامعة رائدة في المضمار الطبي يتطلب جهوداً جبارة، وفي هذا السياق نعلمكم بأن اللجنة التنفيذية في مجلس أمناء LAU وافقت على تخصيص 10 ملايين دولار لتطوير عدة أقسام في المستشفى، علماً ان خطة استراتيجية طويلة المدى يجري الاعداد لها حالياً.

على صعيد التجهيز نحن متقدمون في تكنولوجيا  المعلومات في مراكزنا الأربعة، وقسم مواردنا البشرية كما مكاتب الخدمات المالية يعدان من الدرجة الأولى.

نحن نتشرف الليلة بتكريم شخصية مهمة ومنحها شهادة دكتوراه فخرية في الانسانيات، وهو جاك سعادة وهو مصدر فخر واعتزاز لنا.

وختم: في هذه الامسية الوديعة الشريفة نجتمع سوية ايها الاحباء، ونشوة الفرح تنبض في قلوبنا جميعاً، لكي نحتفل بنجاحاتنا الباهرة التي تتجسد بصورة حيّة وناطقة في خريجي وخريجات الجامعة اللبنانية الاميركية هذا العام.

وألقت بعد ذلك الطالبة ميرلا أبي عاد  من “الهندسة والعمارة” كلمة الخريجين

الدكتوراه الفخرية

وتولى القيّم  الدكتور جورج نجار بعد ذلك التعريف بالسيد جاك سعادة الذي قررت الجامعة منحه شهادة دكتوراه فخرية نظراً لاسهاماته الانسانية وبسبب التزامه بالعلم.

وأعلن الدكتور جبرا بعد ذلك وبالصلاحيات الممنوحة له من مجلس أمناء الجامعة، منح سعادة شهادة دكتوراه في الانسانيات وتم تسليمه الشهادة وخُلعت عليه عباءة الشرف.

جاك سعادة

وقال سعادة: بإعتزاز كبير أقبل الدكتوراه الفخرية أمام هؤلاء الطلاب الأذكياء الذين عملوا جاهدين كي ينالوا شهاداتهم.

وأضاف: أيها الطلاب الأعزاء، هذا اليوم هو يومٌ مميز بالنسبة لكم، ولهذا أود أن اشارككم اقتناعاتي التي وجهت مسار حياتي.ولدت في طرابلس ودرست في الجامعة الأميركية  ثم أرسلني والدي إلى لندن حيث التحقت بكلية لندن للإقتصاد، هذه الإقامة اعطتني فرصة التدريب في شركة “لويدز” للتأمين.

 

أضاف: وتلبيةً لرغبة الوالد، سافرت إلى نيويورك لدرس مجال الشحن البحري حيث كنا قد انخرطنا في تلك المهنة في لبنان وسوريا. تدربت في شركة شحن أميركية خلال النهار وحضرت صفوف علوم مالية وإدارية في جامعة نيويورك خلال الليل وكانت أميركا تنقل الغذاء والدواء بعلب حديدية الى جنودها في فيتنام فخطرت لي فكرة الافادة من الحاويات. كان ذلك عام 1958 وكان عمري 21 عامة عندما تلقيت خبر وفاة والدي، فما كان مني إلا أن عدت إلى سوريا كي اهتم بالعائلة وبالعمل. وفي عام 1965 قررت أن انتقل إلى لبنان لتأسيس شركة شحن. وفي عام 1978، وبعد مضي ثلاث سنوات على الحرب الأهلية في لبنان، قررت الإنتقال إلى فرنسا حمايةً لعائلتي وأولادي الثلاثة. اخترت مدينة مرسيليا أولاً لأنها تذكرني ببيروت، وثانياً كونها على البحر المتوسط وثالثاً بسبب وجود عائلة صديقة هناك.

 

 

 

وبعد أن عرض لسيرة تاسيس شركته قال: اليوم تتألفCMA CGM  من 18000 موظفاً في اكثر من 150 دولة، وأسطولها يتكون من 414 سفينة بما فيه البعض من أكبر الأحجام عالمياً ويتسع 18 حاوية، ويصل إلى أكثر من 450 مرفأً، بلغ رأسمالنا التشغيلي 16 مليار دولار أميركي للعام 2013، وحمولتنا تجاوزت ال 11 مليون حاوية في نفس العام.

 

 

وختم: في لحظة بدايتكم للتحضير لخوض معترك الحياة العملية، يهمني أن اشارككم وصفتي لرجل أعمال ناجح: أولاً لا تخافوا الإبتكار والجرأة، ثانياً ليكن لديكم رؤيا وعيشوا بقناعاتكم، ثالثاً كونوا متطلبين من أنفسكم ومن الآخرين، رابعاً لا تستسلموا وأشطبوا كلمة “مستحيل” من قاموسكم، وخامساً إخلقوا علاقة ثقة قوية مع شركائكم، فهذا أساسي. إذا شاركتموني قناعاتي، فإن أبوابCMA CGM  مفتوحة لفرص العمل عالمياً… اختم قائلاً: أينما ذهبتم في العالم، تذكروا أن يبقى قلبكم في لبنان، ولا تنسوا انكم مستقبل هذا البلد، وبأن لبنان بحاجة إلى عقولٍ نيرة مثلكم كي يبقى مبحراً إلى الأمام، وكما نقول في عالم الشحن: اتمنى لكم رياحاً عادلة!

 

الشهادات

وسلم الدكتور جبرا والعمداء بعد ذلك الخريجين شهاداتهم وبلغ عددهم 742 توزعوا على الشكل الآتي:

 

في الصيدلة 103

في الهندسة في أقسامها الميكانيكية والصناعية والكهربائية والمدنية والكمبيوتر 183

في ادارة الأعمال 193

في الآداب والعلوم 106

في العمارة والتصميم 100

في التمريض 24

في الطب 32

البرنامج الخارجي

المتفوقون

 ونال تقدير الرئيس وجائزته مع التميز الرفيع وقيمتها ألف دولار كل من حاز أعلى معدل عام بين الخرّيجين وهم: ديما الحلواني، كارلا اسكندر، ميرلا أبي عاد، جاد جواد عبد الصمد.

أما جائزة “torch award” التي تمنح للجديّة والتفاني في العمل فنالها الخريجون: ليلي حاموش، لين أغابي، وصال الشعبان، كريم مراد، وسيم كوروس، ديانا تامر ونال جائزة رياض نصار للريادة نور عنداري.

وكرّر خريجو الهندسة تلاوة القسم بعد عميدهم الدكتور جورج نصر، كما كرر خريجو الصيدلة قسمهم بعد العميد الدكتور عماد بطيش  وخريجو العمارة والتصميم قسمهم بعد العميد د. ايلي حداد وخريجو الاداب والعلوم بعد عميدهم  بالوكالة د. نشأت منصور، وخريجو إدارة الأعمال بعد د. سعيد اللاذقي. وخريجو كلية الطب بعد الدكتور يوسف قمير وخريجو التمريض بعد الدكتورة نانسي هوفرت.

وختام الاحتفال كان بالألعاب النارية ورمي القبعات في الفضاء ابتهاجاً.

احتفال السبت

على صعيد آخر دعت الجامعة الى حفل تخريج طلابها في حرم بيروت على دفعتين، في الثامنة من مساء غد الجمعة  وفي الوقت نفسه من مساء السبت علماً أن 1281 طالب سيستلمون شهاداتهم في هذين الاحتفالين.

 

وستمنح شهادة دكتوراه فخرية الجمعة الى وزيرة التعاون الدولي الاماراتية …

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق