الملحقرياضة

المدرب العراقي علي هادي يخسر معركته مع الكورونا

الطائر – وكالات:

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه المدرب العراقي علي هادي، قبل ساعات قليلة من وفاته بسبب إصابته بفيروس “كورونا المستجد”، عن عمر ناهز 53 عاماً.

وظهرت الأعراض على هادي، وهو لاعب دولي سابق، ومدرب لعدة أندية عراقية، في 4 يونيو/حزيران الحالي، ليتم على إثرها نقله إلى أحد المستشفيات وجرى وضعه بالحجر الصحي.

هادي بدا في صحة جيدة

خلال الفيديو بدا هادي بحالة طبيعية، حيث جرى وضع جهاز التنفس الاصطناعي، وقال إنه بصحة جيدة رداً على سؤال أحد الأشخاص، وقام بتحريك رجليه للتأكيد على أن حالته لا تستدعي القلق.

لكن حالة المدرب هادي تدهورت بعد ذلك، وأُعلن عن وفاته، وسط حالة من الحزن خيّمت على الشارع الرياضي في العراق، لما يتمتع به الراحل من مكانة كبيرة كلاعب سابق ومدرب ومحلل فني قبل وفاته.

ونعت الهيئة المؤقتة المكلفة للإشراف على مهام الاتحاد العراقي المدرب الراحل ببيان جاء فيه: “تتقدم الهيئة المؤقتة للاتحاد العراقي لكرة القدم بأحر التعازي إلى الوسط الرياضي لوفاة المدرب علي هادي بعد إصابته بفيروس كورونا”.

ويُعدّ هادي من أبرز مدافعي فريق الزوراء أحد أشهر فرق العاصمة وساهم بحصوله على لقب الدوري في أربع مرات واعتزل اللعب في نهاية التسعينيات ليتجه إلى عالم التدريب.

وعُرف الراحل مع شقيقه الدولي السابق حمزة هادي مدافع فريق القوة الجوية السابق بصلابتهما الدفاعية أثناء مشوارهما مع الفرق في مسابقة الدوري العراقي.

ونعى المدرب الراحل أيضاً وزير الشباب والرياضة عدنان درجال، رئيس اللجنة الأولمبية رعد حمودي وعدد كبير من الأندية العراقية.

وأشرف المدرب الراحل علي هادي على تدريب عدد من الفرق العراقية أبرزها القوة الجوية والطلبة قطبا المسابقة المحلية، وعمل مدرباً لمنتخب ناشئي العراق وأخيراً مع فريق زاخو الذي أشرف على تدريبه في أكثر من موسم.

إصابة أحمد راضي بفيروس كورونا

من ناحية أخرى، تأكدت إصابة نجم كرة القدم العراقية السابق أحمد راضي بفيروس “كورونا المستجد”، بعد أن شعر بظهور أعراض الوباء العالمي عليه صباح السبت، ليتم نقله لأحد المستشفيات في العاصمة بغداد.

وطمأن راضي الجماهير على حالته الصحية عبر مقطع فيديو، روى فيه تفاصيل معاناته من الإصابة بالفيروس.

وقال أحمد راضي: “أشكر جميع من اتصل للاطمئنان على صحتي. لقد شعرت صباح اليوم بارتفاع درجات الحرارة مع ضيق بالتنفس، وعندما جئت إلى المستشفى تم وضع التنفس الصناعي لي وشعرت بتحسن ملحوظ”.

وأضاف: “الأمور مطمئنة بإذن لله، وتم عمل المسحة الأولى لفيروس كورونا الجديد”.

وتابع: “ما حدث معي صباح اليوم لا أتمنى أن يحصل مع أي شخص. ضيق النفس لحد كبير، وكدت ألفظ أنفاسي الأخيرة، لكن الحمد لله الآن وضعي أفضل بكثير، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنّ عليّ وعلى الجميع بالصحة والعافية”

المصدر: arabicpost.net

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق