الملحقثقافة وتربية

“المدن الذكية المستدامة ستصبح ضرورة في المستقبل القريب – والتعاون المشترك سيكون أساس نجاحها”

Rafiah-Ibrahim-New-1MG

الطائر – لبنان: 

تخطو الدول خطوات كبيرة تجاه الحياة في المجتمع المتصل شبكياً للترويج للاستدامة، والشرق الأوسط هو بدون شك جزء من ذلك التوجه. وتتميز #دبي بريادتها في هذا المجال، وهي تسير بخطى ثابتة نحو التحول إلى #مدينة_ذكية، في الوقت الذي تستثمر فيه دول مثل #تركيا و#لبنان في حالات استخدام #شبكات_الجيل_الخامس.

وبحسب بيانات #الأمم_المتحدة، فإنه من المتوقع أن يتجاوز عدد السكان حاجز التسعة مليارات نسمة بحلول العام 2050 – و07% منهم سيعيشون في المدن، ما يعني أن الحاجة إلى تشكيل مدن أكثر فعالية واستدامة، هو أمر محوري لا بد منه . وتتوقع #إريكسون أن يكون هناك 26 مليار جهاز متصل شبكياً حول العالم في 2020. وهذا النمو السريع لتبني شبكات النطاق العريض وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يحمل فرص وإمكانية مواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية التي سنواجهها في المستقبل. ويمكن للمجتمع المتصل شبكياً الذي يعتمد على الاتصالات وتكنولوجيات مثل البيانات الكبيرة، والتكنولوجيا السحابية، والشبكات الذكية، وإنترنت الأشياء، أن تساهم في تمكين المدن المستدامة في المستقبل.

وفي المجتمع المتصل شبكياً الذي يقدم خدمات الاتصال، والتنقل، والبيانات الكبيرة، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والروبوتات، يمكن لجميع هذه التكنولوجيات أن تعمل معاً لتأسيس استدامة حقيقية. وعلى المستوى العالمي، ومع وجود عدد كبير من مشتركي الخدمات المتحركة وارتباط حوالي 45% منها بالهواتف الذكية، يزداد حجم البيانات التي يتم توليدها واستهلاكها بشكل كبير. وفي الوقت نفسه، سيهيمن إنترنت الأشياء على 26 مليون جهاز متصل شبكياً في 2020، ما يضيف المزيد إلى تلك الزيادة.

وفي الشرق الأوسط، وبسبب التركيبة السكانية الشابة والمتزادية، والناتج الإجمالي المحلي المرتفع، ومعدل استخدمات للهواتف الذكية تبلغ نسبته 113 في المئة، تهمين هذه التوجهات نفسها هناك أيضاً. وعلى مستوى المنطقة، ستبلغ اشتراكات الهواتف الذكية معدلاً يرتفع حوالي الضعف بحلول 2021، في حين سترتفع معدلات الاشتراكات بخدمات النطاق العريض لأربع مرات. وفي الإمارات، تم تنفيذ أول مبنى مبني بتكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد بالكامل هذا العام، وهذا التطور يسير في نسق مستمر. وبالنظر إلى المستقبل، من شأن هذا العدد المتزايد من الاتصال حول العالم والمنطقة أن يفرض على المدن الحاجة إلى تطوير فعالة لقدرات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فيها، لتحويل أسلوب الحياة المدني والمنهجيات الاقتصادية.

وعلى الرغم من عدم إمكانية تحقيق الاستدامة بشكل أوتوماتيكي عبر التحول في #قطاع_تكنولوجيا_المعلومات_والاتصالات، إلا أنه يمتلك الأفضلية والإمكانية لمساعدة المدن على تخفيف بصمتها البيئية الإجمالية. وتهدف إريكسون إلى تطوير المجتمع من خلال تحقيق التطور المستدام، وباعتبار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عنصر الدفع الرئيسي لتحقيق تطور يؤثر إيجابياً على مختلف قطاعات المجتمع. ويمكن لأهداف إريكسون المستقبلية أن تمكن الاستدامة في الطاقة، والبيئة، وحلول المناخ، وذلك من خلال تحقيق التحول في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومن خلال تأمين اتصال ما لا يمكن اتصاله لتحقيق التواصل للجميع، وكشريك موثوق في الأعمال المعقولة.

وتتعاون إريكسون مع العديد من الجهات المختلفة بهدف تحقيق رؤية #المدينة_الذكية. وعلى سبيل المثال، وبالشراكة مع دول في مجال الخدمات المدارة الرامية إلى تطوير البنية التحتية للشبكات دعماً لرؤية مدينة دبي الذكية، تستفيد إريكسون من اتفاقية تعاون محورية. ومن خلال تحقيق التحول الناجح لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات عبر التعاون المطوّر بين الشركات، تتوقع إريكسون تخفيف انبعاثات الغازات الدفئية الناتجة عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمعدل 15% بحلول 2030، عبر تجهيز المدن الذكية بوسائل النقل الذكية، والأبنية الذكية، والسفر الذكي، والعمل الذكي، والزراعة واستخدام  الأراضي بطريقة ذكية، والشبكات الذكية (من ضمنها المنازل الذكية).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى