
الطائر – لبنان:
وافقت وزارة الثقافة – بالتنسيق مع المؤسسة الوطنيّة للتّراث – على إطلاق مشروع، لتحويل المنزل، الذي نشأت فيه السيدة فيروز في زقاق البلاط إلى مُتحف.
وسيتم شراء الأرض وترميم المنزل القديم وتحويله إلى مُتحف يحتفي بتاريخ السيدة فيروز الفنيّ ومسيرتها الاستثنائية.
وأكّد وزير الثقافة للـLBCI، أنّهم سعوا إلى هذا المشروع منذ العام 2022.
كما أكّد أنّهم اتفقوا مع المؤسسة للمباشرة بتحويل بيتها الى متحف.
وأوضح أنّه بيت تراثيّ سيكون مجهز لزيارة المواطنين وسيتضمن سردية زمنية لكل مراحل انتاج فيروز والرحابنة.

وُلدت فيروز باسم نهاد رزق وديع حداد في قرية الدبية التابعة لمنطقة الشوف الجبلية في لبنان عام 1935، والتي تنتمي لأسرة متواضعة، حيث يعمل والدها في مطبعة ووالدتها ربة منزل، وقد حسم الجدل حول تاريخ ميلادها، حيث أكد النقاد الموسيقيون محمد دياب وهنري زغيب أن فيروز ولدت في 20 نوفمبر 1934، وليس 21 نوفمبر 1935 كما كان شائعاً.
نشأت فيروز بين أحضان أسرة بسيطة، وعاشت طفولة هادئة وكانت خجولة للغاية، ولكنها أظهرت ميولها الفنية منذ صغرها، حيث كانت تغني في المناسبات العائلية، مستلهمة ألحانها من كبار المطربين في ذلك الوقت منهم أم كلثوم، وأسمهان، ومحمد عبد الوهاب.
وبدأت مسيرة فيروز الفنية في سن مبكرة، وذلك عندما انضمت إلى كورال الإذاعة اللبنانية، وسرعان ما اكتشف موهبتها الموسيقار محمد فليفل الذي شجعها على دخول عالم الغناء، وبعد فترة قصيرة، قدمها المذيع حليم الرومي إلى الجمهور باسم “فيروز”، حيث كانت نقطة التحول الحقيقية في مسيرتها عندما التقت بالملحن والشاعر عاصي الرحباني، الذي أصبح زوجها وشريكها الفني.
شكل الثنائي الفني “فيروز وعاصي” ثورة في عالم الموسيقى العربية، وقدما العديد من الأعمال الخالدة التي لا تزال تُردد حتى اليوم، وتزوجا وأنجبا أربعة أطفال، وهم زياد وهالى وليال وريما، وقدمت فيروز مع عاصي الرحباني وأخيه منصور العديد من الأغاني والمسرحيات والأوبريهات التي مزجت بين الألحان الشرقية والفولكلور اللبناني والأنغام الغربية.



