الطائر العربيالملحق

“العربية للطيران” تحقق 566 مليون درهم صافي أرباح العام 2014 بزيادة قدرها 30%

Air Arabia Sharklet

الطائر – الشارقة:

أعلنت “العربية للطيران” أول وأكبر شركة طيران اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اليوم عن نتائجها المالية لعام 2014 المنتهية في 31 ديسمبر 2014 والتي تعكس عاماً آخر من النمو المتواصل والمستويات العالية من الربحية.

وكشفت “العربية للطيران” عن الأرباح الصافية التي حققتها على مدى العام المنصرم والتي بلغت 566 مليون درهم إماراتي، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 30% عن صافي أرباح الشركة لنفس الفترة من عام 2013 والتي بلغت 435 مليون درهم اماراتي. كما وصلت إيرادات الشركة على مدى عام 2014 إلى3.7 مليار درهم إمارتي والذي يمثل زيادة نسبتها 17% عن عام 2013، نتيجة للازدياد المضطرد في عدد المسافرين. ونقلت الشركة على متن طائراتها ما يزيد عن 6.8 مليون مسافر في عام 2014، ما يمثل ارتفاعاً بمقدار 12% مقارنة بالعام الذي سبقه. ولاتزال الناقلة تحافظ على معدلها المرتفع لنسبة إشغال المقاعد – نسبة عدد السافرين إلى عدد المقاعد المتاحة – والذي بلغ 81% خلال هذه الفترة.

وجاء إعلان النتائج على إثر اختتام اجتماع مجلس إدارة “العربية للطيران”، والذي أوصى بتوزيع 9% من رأسمال الشركة كأرباح للمساهمين أي بمقدار 9 فلس لكل سهم. وسيتم طرح هذه التوصية للتصديق عليها من قبل المساهمين خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية الذي سينعقد لاحقاً.

وفي معرض تعليقه على النتائج،  قال الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة “العربية للطيران”: “يعود السبب وراء تحقيق “العربية للطيران” عاماً آخر من النمو المستدام وارتفاعاً ملحوظاً في الربحية إلى برنامج التوسع الشامل الذي تنتهجه الشركة، ودخولها إلى أسواق جديدة مصحوباً بتحسين الكفاءة التشغيلية وادارة التكاليف. ويدل هذا الأداء القوي طيلة العام الماضي على مواصلتنا تقديم أعلى مستويات الجودة والقيمة لعملائنا”.

وأضاف آلـ ثاني: “يشهد العام الحالي استمرار الأوضاع السياسية المضطربة في بعض دول المنطقة الى جانب التحديات الناتجة عن التقلبات غير التقليدية في أسعار الوقود وبالتالي الضغط المتزايد على الاقتصاد العالمي. وبالرغم من استمرار التحديات الاقتصادية والجيوسياسية ، فإننا لانزال واثقين من النظرة المستقبلية لأعمالنا. لقد بدأنا العمل بوتيرة متسارعة منذ بداية العام الحالي، وهدفنا أن نواصل تحقيق استراتيجيتنا في دخول أسواق جديدة وتوسيع شبكة وجهاتنا، مما يسّهل السفر للملايين من عملائنا من مختلف مناطق الشرق الأوسط والعالم”.

وبلغت الأرباح الصافية للربع الرابع من العام 2014 نحو 68 مليون درهم إماراتي، وهو ما يمثل انخفاض بنسبة 28% عن صافي أرباح الشركة لنفس الفترة من العام السابق والتي بلغت 94 مليون درهم اماراتي. ويعود الانخفاض في أرباح الربع الرابع من العام 2014 بشكل رئيسي إلى الانخفاض المؤقت في محفظة التحوط ضد أسعار النفط خلال هذه الفترة، والذي سيعاود​ لينعكس بشكل إيجابي على أرباح المرحلة القادمة.  كما وصلت إيرادات الشركة للربع الرابع من العام 2014 إلى 924 مليون درهم إماراتي، أي بزيادة نسبتها 14% مقارنة بـ811 مليون درهم حققتها في الفترة ذاتها من عام 2013. ونقلت الشركة على متن طائراتها ما يزيد عن 1.7مليون مسافر في الربع الاخير من عام 2014، ما يمثل ارتفاعاً بمقدار 8% مقارنة بالعام الذي سبقه.

 

وتسير “العربية للطيران” والتي أكملت أحد عشر عاماً من العمليات الناجحة، رحلاتها اليوم إلى 101 وجهة عالمية. وشهدت الناقلة، التي حازت مؤخراً على جائزة “أفضل شركة طيران اقتصادي للعام”، نمواً كبيراً في شبكة رحلاتها حيث أضافت في العام 2014 العديد من الوجهات الجديدة مثل القاهرة في مصر، وأنطاليا في تركيا وذلك انطلاقاً من مقرها الرئيسي في مطار الشارقة الدولي. وتمتلك “العربية للطيران” اليوم خمس مراكز رئيسية تشمل الإمارات العربية المتحدة (الشارقة ورأس الخيمة)، والمغرب، ومصر والأردن. حيث افتتحت “العربية للطيران” في النصف الأول من عام 2014 رابع مركز رئيسيٍ لها في رأس الخيمة.

علاوة على ذلك وخلال العام الماضي، تم تصنيف “العربية للطيران” ضمن قائمة شركات النمو العالمية من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي وذلك لما تقدمه من ممارسات مبتكرة إلى جانب دورها الريادي في قطاع الطيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى